من هو “خير الدين بربروس” الذي أنتجت له تركيا عمل تلفزيوني ضخم؟ فيديو

تتابع تركيا أعمالها التلفزيونية التاريخية الضخمة، و التي تسلط الضوء فيها على تاريخ الخلافة العثمانية منذ بداية تأسيسها.

وشهد مسلسل “قيامة أرطغرل” نقلة نوعية في الأعمال التاريخية التركية، وانتشر المسلسل عالميا وحصل على متابعين من كافة الدول العربية والاسلامية.

وبعد المكاسب التي حققها المسلسل، انتقلت تركيا الى انتاج مسلسل “المؤسس عثمان” الذي لاقى أيضاً نجاحاً كبيرا وشهرة عالمية كبيرة.

مسلسل بربروس

في وقت سابق أعلنت تركيا عن عمل تلفزيوني جديد يحمل اسم “بربروس” نسبة الى القائد العثماني خير الدين بربروس.

وتتطلع الأنظار الى موعد عرض المسلسل التركي “بربروس” ، وذلك بعد الإعلان عن المسلسل التاريخي ونشر لقطات منه.

ويلعب دور البطولة في المسلسل بطل مسلسل “قيامة أرطغرل” إنغين آلتان دوزياتان ، والذي شهد المشاهدين الى المسلسل أكثر بعد نجاحه في المسلسل السابق.

تابعنا على غوغل نيوز 

موعد عرض مسلسل بربروس

تستعد قناة TRT التركية الرسمية، لإطلاق واحد من أضخم إنتاجاتها التاريخية، وهو مسلسل “بربروس”، الذي يحكي قصة قائد البحرية في زمن الخلافة العثمانية، خير الدين بربروس.

وبحسب القناة التركية ، أن موعد انطلاق عرض المسلسل التاريخي التركي الجديد “الإخوة بربروس” في الموسم الدرامي الجديد سيبدأ خلال شهر سبتمبر/أيلول المقبل.

أيادي مصرية في المسلسل التركي الجديد

ووفقا لما نشره الإعلام التركي، أن أيادي مصرية ستشارك في المسلسل تتمثل بالمخرج المصري، عادل أديب، كمسؤول عن إخراج مشاهد الحركة والخدع البصرية (فيديو أسفل المقالة).

حيث قال المخرج المصري في تصريحات عن المسلسل: “من المفروض عرض المسلسل في سبتمبر المقبل، والسفن والمشاهد صورت في استوديو ضخم، عندي 30 دقيقة اكشن وش القفص، من بداية الحلقة الأولى، اللي الناس هاتقول من خلالها المسلسل حلو ولا لأ، ده مسألة مش سهلة، اشتغلنا عليها شهرين، المشاهد الأكشن فيها دراما”.

مشاركة فريق من “وادي الذئاب” في مسلسل “بربروس”

يشترك في كتابة المسلسل جونيت أيسان، وهو واحد من كُتاب المسلسل الشهير “وادي الذئاب”، وزميله أوزان أكسونجوز، وهو من فريق “وادي الذئاب” أيضاً، ومسلسل “الحفرة”، والذي انتهى بعد موسمه الرابع بنجاح، ومعهما الكاتب أغوز أياز، وبقيادة المخرج تايلان بيرادلار.

من هو خير الدين بربروس

خير الدين بربروس، الملقب بـ”ذي اللحية الحمراء”، هو أحد أشهر قادة الأساطيل العثمانية، وأحد رموز الجهاد في أعماق البحار، وكان مسؤولاً عن رسم وتنفيذ الاستراتيجية البحرية للدولة العثمانية.

ويعود له الفضل في فرض السيادة العثمانية على البحر الأبيض المتوسط في مدة قدرت بثلاثة قرون، بعد معركة “بروزة” التاريخية في عام 1538، عندما قاد أندريا دوريا، أحد رجال الدولة في مملكة جنوة، أسطولاً بحرياً من 250 سفينة، لإخماد نفوذ البحرية العثمانية بالبحر المتوسط.

وبزغ بعدها نجم البحار العثماني، بعد الانتصار الضخم الذي حققه بأسطول بلغ 122 سفينة فقط.

ونتيجة لهذا الانتصار الساحق، استقبله السلطان، سليمان القانوني، في إسطنبول ورقاه إلى رتبة قبطان باشا، في الأسطول العثماني، فضلاً عن تعيينه حاكم حكام شمال أفريقيا ورودس، التي ضمها خير الدين تحت راية الدولة العثمانية، وبعدها أطلق على البحر المتوسط “البحيرة العثمانية التركية”.

أسئلة شائعة عن مسلسل بربروس

 

في أي تاريخ وقعت أحداث المسلسل؟

تولَّى خير الدين بربروس منصبَ حاكمِ إيالةِ الجزائرِ (1518م) بعدَ استشهادِ أخيهِ بإلحاحٍ منْ أعيانِ مدينةِ الجزائرِ. جمعَ معَ ولايةِ الجزائرِ بأمرِ السلطانِ سليمانِ القانونيِّ قيادةَ جميعِ الأساطيلِ البحريَّةِ للدولةِ العثمانيةِ (1533م) فانتقلَ إلى إسطنبولَ حيثُ باتَ مسؤولاً عن رسمِ وتنفيذِ الاستراتيجيةِ البحريَّةِ للدولةِ، وإليهِ يعودُ الفضلُ في إرساءِ السيادةِ العثمانيةِ المطلقةِ على البحرِ الأبيضِ المتوسِّطِ لثلثِ قرنٍ على الأقلَّ عقبَ معركةِ بروزةَ (1538م) حتى باتُوا يُشيرونَ لهُ “بالبحيرةِ التركيَّةِ”.

ما هو تاريخ ولادة خير الدين بربروس؟

خيرُ الدينِ بربروسَ باشا ولد عام 1470 في جزيرةِ ميديللي باليوكيبوس، اليونان

ما هو تاريخ وفاة خير الدين بربروس؟

4 يوليو 1546، إسطنبول

اقرأ أيضا … رسائل سرية تنشر لأول مرة بين حافظ الأسد و كلينتون و عروض مغرية للأسد

كشـ.ـفـ.ـت رسائل “سـ.ـريـ.ـة” ومحاضر اجتماعات نقلها نائب الرئيس السوري الـ.ـراحـ.ـل عبد الحليم خدام من مكتبه إلى باريس، لدى مـ.ـغادرتـ.ـه سوريا في عام 2005، عن عرض قدمه الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، إلى حافظ الأسد، لضمان “حياد” سوريا إزاء توجيه ضـ.ـربـ.ـة أمريكية للعراق تحت ذريـ.ـعـ.ـة وجود أسلـ.ـحة دمـ.ـار شـ.ـامل.

وجاء في الحلقة الخامسة والأخيرة من السلسلة التي تنشرها صحيفة “الشرق الأوسط”، أن كلينتون عرض بوضوح “حياد” الأسد إزاء توجيه ضـ.ـربـ.ـة للعراق بالعمل على استئناف مفـ.ـاوضـ.ـات السلام مع نتنياهو “من

حيث توقفت” في عهد سلفه شيمون بيريز في 1996، عندما أبدت إسرائيل التزامها بالانـ.ـسـ.ـحـ.ـاب الكامل من مرتفعات الجولان السورية المـ.ـحتلـ.ـة إلى خط 4 حزيران (يونيو) 1967.

اقرأ أيضاً .. فيصل القاسم هذا الأمر يهز أركان نظام الأسد فابدأوا به..

إذ كتب كلينتون للأسد، في 21 شباط (فبراير) 1998، “إذا ما أجبَرَنا صدام على اتخاذ إجـ.ـراء عسـ.ـكري، سيكون من المـ.ـهم لسوريا أن تبقى ملتـ.ـزمة بأن يمتثل العراق كلياً لقـ.ـرارات الأمم المتحدة… إنني واعٍ تماماً لجهودنا السابقة (في مفاوضات السلام السورية- الإسرائيلية) ولست مستعداً للعـ.ـودة إلى نقطة الصفر. غير أنه، وتأسيساً على محادثاتي مع رئيس وزراء إسرائيل (بنيامين نتنياهو)، فإنني أؤمن بأنه يبقى ممكناً، حتى في هذه الآونة، أن ننجز اتفاق سلام. وستكون المرونة مطـ.ـلوبـ.ـة من كلا الجانبين”.

تابع أخبار

وأضاف كلينتون: “لقد ساعد قـ.ـراركـ.ـم بالانضمام إلى ائتـ.ـلاف حـ.ـرب الخليج عام 1991 في تقوية عـ.ـلاقاتنـ.ـا الثنائية وفي تشجيع التقدم نحو هدف آخر نتقاسمه، سلام شامل في الشرق الأوسط (…) بمواصلة العمل سوياً، يمكننا معاً أن نضع حداً لتهديد صدام حسين الماثل مجدداً، وأن نجدد سعينا من أجل سلام إقليمي”.

رد الأسد

ردّ الأسد على رسالة كلينتون في 13 آذار (مارس) 1998، قائلاً: “لاحظتم مدى القـ.ـلق والتـ.ـوتـ.ـر الذي ساد الرأي العام، وعلى الأخص في العالمين العربي والإسلامي، بـ.ـسبـ.ـب احتمال قيام عـ.ـمل عسـ.ـكري ضـ.ـد العراق يزيد من المـ.ـعانـ.ـاة”.

وأضاف مخاطباً كلينتون: “إنني ملتزم بالتـ.ـعـ.ـاون معكم من أجل تحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط. وأريدكم، السيد الرئيس، أن تعلموا أن سوريا لو لم تتحلَّ بالمرونة الكافية خلال مسيرة السلام منذ مؤتمر مدريد لما استمرت هذه المسيرة حتى الآن، ولما تحققت تحت رعايتكم إنجازات مهمة”.

وتابع: “لكن استئناف المفاوضات من غير النقطة التي توقفت عندها ومتابعة البناء على ما تم إنجازه على المسار السوري، لا يعتبر فقط هـ.ـدراً لخمس سنوات صـ.ـعبـ.ـة من الجهود الأميركية والسورية والإسرائيلية، وإنما سيـ.ـؤدي إلى إخـ.ـراج المـ.ـفاوضـ.ـات عن مسارها”.

تنسيق بين دمشق والقاهرة

سبق تبادل الرسائل بين دمشق وواشنطن، اتصال الأسد بالرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، وتبع الاتصال زيارة لخدام ووزير الخارجية السوري الأسبق فاروق الشرع إلى القاهرة، في 17 شباط (فبراير) 1998، حيث تم الاتفاق على إرسال وفد مشترك للعراق، لإبـ.ـلاغ صدام حسين أن “سوريا ومصر درستا الوضع الخـ.ـطيـ.ـر، لأن جميع المـ.ـعطيـ.ـات التي لدينا تقول إن هذا الحـ.ـشد الأميركي جدي، والفرصة متوفرة لتجـ.ـنّب الضـ.ـربـ.ـة، والمخرج هو الاتفاق مع الأمين العام للأمم المتحدة”، كما تم الاتفاق على سفر وزيري خارجي البلدين إلى السعودية لإطلاع قادتها على خلفية التحرك.

وبعد أيام من رحلة القاهرة، وصل الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إلى بغداد، وأجـ.ـرى محادثات مع القيادة العراقية أدت إلى توقيع اتفاق قبلت به تلك القيادة شروط مجلس الأمن للرقابة والتفتيش.

وحول العـ.ـلاقـ.ـة مع العراق، يقول خدام إن “التـ.ـوجّهـ.ـات المعطاة للجانب السوري في جميع الزيارات واللقاءات (مع الجانب العراقي)، كانت بعـ.ـدم الدخـ.ـول في مـ.ـناقشـ.ـة العـ.ـلاقـ.ـات السياسية، لأن الأرضية لمثل هذه المـ.ـناقشـ.ـات غير متوفرة لانـ.ـعـ.ـدام الثقة بين الجانبين. لذلك كان الحديث السياسي خلال اللقاءات مع المسؤولين مركزاً على مسألة الحـ.ـصـ.ـار والعمل على إزالـ.ـتـ.ـه”.

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى