وزير الداخلية التركي: المنازل التي تُبنى للسوريين ستكون ملكا لهم لكن بشرط

أجرى أمس وزير الداخلية التركية سليمان صويلو جولة تفقدية في المنطقة الآمنة في مدينة تل أبيض السورية ،حيث من المقرر أن يتم بناء منازل هناك تمهيداً لعودة السوريين .

ووفقاً لما نقلته جريدة صباح التركية ، فقد قال صويلو أن تركيا بدأت مثل هذا العمل لضمان عودة السوريين من تركيا بشكل طوعي ومُشرف وآمن.

وقد أجرى الوزير صويلو جولة تفقدية في مدينة تل أبيض السورية ، الواقعة مقابل أكتشاكالى ، والتي تم تطهيرها من الإرهاب من قبل القوات المسلحة التركية في عملية نبع السلام ، وأجرى صويلو تفتيشاً على المنطقة التي سيتم فيها بناء المساكن في المنطقة الآمنة تمهيداً لعودة السوريين ، و التي تسيطر عليها تركيا.

وأضاف صويلو ، “نحن الآن في تل أبيض ، التي نسميها شمال سوريا ، هذه هي تل أبيض ، حيث يواصل الناس الذين يعيشون هنا حياتهم بشكل أكثر أماناً في المنطقة التي نحن فيها الآن ، وذلك بفضل العمل الناجح للقوات الجوية التركية ، بتعليمات من الرئيس أردوغان الذي أمر بجعل هذه المناطق في شمال سوريا آمنة “.

البيوت المصنوعة من الطوب الحجري

وأشار صويلو إلى أنه بعد بناء البيوت المصنوعة من الطوب الحجري في إدلب ، يتم الآن تنفيذ مشروع في 13 منطقة مختلفة بواقع 240 ألف منزل في كل من مناطق درع الفرات و جرابلس والباب ، ومرة ​​أخرى في تل أبيض ورسولين ، منوهاً إلى أن المنطقة التي يتواجد فيها الآن هي واحدة من 3 مناطق تم الانتهاء من عمل المشروع فيها .

وأوضح صويلو أن مساحة هذه المنطقة تبلغ حوالي 1200 فدان ،و من المخطط أن يعيش فيها ما يقرب من 64 ألف شخص في هذه المنطقة في المرحلة الأولى عبر توفير10 آلاف مسكن مع منطقة صناعة ، مؤكداً على أنه سيتم تنفيذ المزيد من المراحل في هذه المنطقة لاحقاً ، مضيفاً “نحن هنا لتقييم هذه الأعمال على الفور”.

تابعنا على غوغل نيوز 

وتابع صويلو حديثه قائلاً ” في المناطق التي حددناها ، اتخذت منظماتنا الإنسانية خطوة بخطوة من خلال البدء بألف مسكن في جرابلس ، أود أن أقول أنه يمكننا السير في طريق جيد من هنا في القريب العاجل ، تبلغ مساحة المنازل هنا 60-80-100 متر مربع ، سيتم توزيعها حسب حجم الأسرة”.

و في ختام حديثه كشف صويلو عن شرط لامتلاك السوريين لهذه المنازل ، موضحاً ” سيُطلب من السوريين العائدين إلى هنا العيش لفترة معينة من الوقت من أجل امتلاك هذه المنازل لتكون باسمهم ، كل هذا سيتحقق بفضل الموارد الخارجية والمنظمات غير الحكومية”.

زر الذهاب إلى الأعلى