يرى مراقبون ان اعلان الرئيس أردوغان عن معركة شرق الفرات جاء مبكرا جدا حتى دون ان تبدأ الاستعدادات اللوجستية والعسكرية لها.
ويرى المراقبون أيضا ان الاعلان عن العملية قبل الاستعداد لها هدفه امتصاص المواقف الدولية و التعرف على ردود الفعل للقوى المتنازعة في سوريا .
حيث كان الرئيس التركي قد أعلن عن العملية أكثر من مرة وفي أخر مرة أشار للجميع ان العملية ستبدأ في أي لحظة منوه للجميع ان تصفوا أموركم قبل ان نبدأ.
خصوصا بعد أخذ الضوء الأخضر من الولايات المتحدة الأمريكية التي تشكل الكيان الأبرز في المنطقة.