800 كيلوغرام من مادة مجهولة جرفها البحر إلى سامسون.. التحاليل تكشف توافقها مع صمغ الغوار

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
7 أكتوبر 2026 - 11:16آخر تحديث: 7 أكتوبر 2026 - 11:17بقلم: REYYAN

كشفت التحاليل أن مادة تزن نحو 800 كيلوغرام، جرفتها مياه البحر إلى عدة شواطئ في ولاية سامسون التركية يومي 24 و25 أغسطس، تتوافق مع صمغ الغوار المستخدم في قطاعات عدة، أبرزها الصناعات الغذائية ومستحضرات التجميل، من دون رصد مواد كيميائية أو مشعة فيها.

وكانت أكياس تحتوي على مادة مجهولة المحتوى قد وصلت عبر البحر إلى شاطئ إنجه سو وساحل مركز يشيل يورت التجاري في منطقة أتاقوم، إضافة إلى شاطئي حي يالي وكوستال في منطقة تشارشامبا.

قياسات كيميائية وإشعاعية على الشواطئ

وعقب الحادث، أجرت فرق إدارة الكوارث والطوارئ التركية في سامسون قياسات للكشف عن المواد الكيميائية والإشعاعية في المناطق الساحلية.

وبحسب معلومات من مديرية البيئة والتخطيط العمراني والتغير المناخي في سامسون، أظهرت القياسات عدم وجود أي عنصر كيميائي أو مشع في المادة التي جرفتها المياه. ونُقلت الأكياس، التي قُدّر وزنها الإجمالي بنحو 800 كيلوغرام، إلى أماكن مناسبة بطريقة تحول دون حدوث أي تناثر أو تسرب.

عينات إلى جامعتين تركيتين

وللتحقق من محتوى المادة وخصائصها، أخذت فرق مديرية البيئة والتخطيط العمراني والتغير المناخي في الولاية عينات منها، وأرسلتها إلى قسمي الهندسة الكيميائية في جامعة دوكوز أيلول وجامعة أوندوقوز مايوس لإجراء التحاليل.

أظهرت نتائج التحاليل أن المادة تتوافق مع صمغ الغوار، وهو ألياف طبيعية نباتية قابلة للذوبان في الماء، تُستخرج من بذور نبات الغوار. وأُشير إلى أن هذه المادة تُستخدم في قطاعات عدة، أبرزها الصناعات الغذائية ومستحضرات التجميل.

وأعلنت مديرية البيئة والتخطيط العمراني والتغير المناخي في سامسون التوصل إلى اتفاق مع شركة حاصلة على ترخيص بيئي للتخلص من المادة وفقًا لأحكام قانون البيئة التركي رقم 2872، على أن تتولى الشركة تنفيذ عملية التخلص منها.

المصدر: Türkiye Gazetesi

شارك:

أحدث المقالات

اصطدام يحوّل سيارة إلى حطام في بورصة التركية ويحاصر سائقها بداخلها مداهمة جوية في إسنيورت تكشف استعانة تجار مخدرات بمسنات كبائعات بعد اعتقال رئيس بلدية مرسين.. مرشحة «الشعب الجمهوري» تفوز بمنصب النائبة في الجولة الثالثة بـ47 صوتًا عاجل | بعد عبارة «دست على قدمي».. زميل يضرب طالبًا في جناق قلعة ويتركه طريح الفراش