احصائيات جديدة لـ أعداد اللاجئين السوريين في تركيا … تعرف على التفاصيل

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
28 أغسطس 2018 - 13:17بقلم: gine

احصائيات جديدة لـ أعداد اللاجئين السوريين في تركيا

أفادت آخر إحصاءات الأمم المتحدة بأن اللاجئين السوريين يشكلون حوالي ثلث أجمالي اللاجئين في العالم، وبأن تركيا تستضيف منهم أكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون لاجئ سوري.

ونقل تقرير نشره معهد واشنطن الخاص بدراسات الشرق الأوسط عن إحصاءات منقحة صادرة عن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن تركيا تستضيف ما نسبته 63.4% من اللاجئين السوريين. إقرأ المزيد إحدى اللاجئات السوريات العائدات إلى وطنهن من لبنان عودة 200 لاجئ سوري من لبنان إلى وطنهم منذ 24 ساعة

وأسهم اللاجئون السوريون في زيادة عدد سكان تركيا عام 2017 بنسبة 4.2%، وأضحى يقترب من 82 مليون نسمة.

ولفت التقرير إلى أن تدفق اللاجئين السوريين على تركيا بين عامي 2011 -2017 يعد التحول الديموغرافي الأهم في هذا البلد منذ “التبادل السكاني” الذي جرى بينه واليونان بين عامي 1923 – 1924.

 

وأوضحت إحصاءات الأمم المتحدة أن 1.926.987 من اللاجئين السوريين في تركيا هم من الذكور، و1.627.085 من الإناث، ويوجد بينهم أكثر من مليون لاجئ دون سن العاشرة.

وأشارت الأمم المتحدة إلى اختلاط الغالبية الساحقة من اللاجئين السوريين بالسكان الأتراك، فيما يتم إيواء 212.816 لاجئا في مخيمات.

ويعيش نحو 2.8 مليون لاجئ سوري في 12 محافظة تركية هي “وبورصة، وغازي عنتاب، وهاتاي، واسطنبول، وإزمير، وكهرمان ماراس، وكيليس، وقونية، وماردين، ومرسين، وسانليورفا”.

وتظهر هذه الإحصاءات وجود التجمع الأكبر من اللاجئين السوريين في محافظة إسطنبول، وهؤلاء يمثلون 3.6% من إجمالي سكان المحافظة عام 2017 ويتجاوز عددهم نصف مليون لاجئ.

بالمقابل، تستضيف 8 محافظات تركية جنوبية نحو 57% من اللاجئين السوريين، فيما يشكل اللاجئون السوريون “19.3% من سكان سانليورفا، و21.2% من سكان هاتاي، و16.1% في غازي عنتاب، و10.4% من مرسين، ونسبة هائلة تبلغ 49% من سكان محافظة كيليس الصغيرة”.

شارك:

أحدث المقالات

إفلاس Character.AI يفتح الباب أمام ديزني لشراء أصولها.. والمنصة قد تُغلق العثور على ذهب بقيمة 9 ملايين يورو داخل جدار في بلجيكا.. مهلة 5 سنوات تحدد مصيره أوقفتهما الشرطة في مطار إزمير.. فحص طبي يكشف 60 كبسولة ميثامفيتامين في معدتيهما كارتلات أميركية لاتينية تتمدد داخل أوروبا وتركيا.. الوجود لم يعد يقتصر على تهريب الكوكايين