مفاجأة كبرى في أواخر يونيو! حالتان جويتان تضربان الولايات التركية: ولاية تغرق في المطر وأخرى تكسوها الثلوج

مع اقتراب نهاية شهر يونيو وبداية الصيف الفعلي، شهدت منطقة شرق الأناضول في تركيا تقلبات جوية حادة ومفاجئة، حيث تسببت الأمطار الغزيرة وموجات البرد (الحالوب) في إحداث شلل مؤقت ومواقف صعبة للمواطنين. وفي مفاجأة غير متوقعة لهذا الوقت من العام، اكتست طرقات ولاية “قارص” باللون الأبيض جراء تساقط البرد الكثيف، في حين تحولت شوارع ولاية “أرزروم” إلى برك مائية بسبب الأمطار الغزيرة.

ولاية “قارص”: البرد المفاجئ يكسو الأرض باللون الأبيض في الصيف

في منطقة “سليم” التابعة لولاية قارص، بدأت الأجواء بأمطار غزيرة سرعان ما تحولت إلى تساقط كثيف لحبات البرد (الدولو). وخلال دقائق معدودة، تسببت العاصفة البردية في غطاء أبيض كثيف غطى مركز المنطقة والقرى المجاورة، مما جعل المشهد أشبه بأيام الشتاء.

وقد أسفرت هذه الموجة المفاجئة عن تداعيات عدة:

  • تضرر الأراضي الزراعية: تأثرت المساحات الزراعية في قرية “قره حمزة” بشكل كبير جراء تساقط البرد الكثيف.
  • حماية السيارات بالبطانيات: لجا العديد من المواطنين إلى تغطية سياراتهم بالبطانيات والسجاد لمنع تعرضها لأضرار أو تهشم الزجاج جراء تساقط حبات البرد الكبيرة.
  • شلل في حركة السير: امتدت موجة البرد الكثيفة إلى منطقة “سوسوز”، وتحديداً عند موقع قرية “مزرعة” على الطريق السريع الواصل بين قارص وسوسوز، مما أدى إلى تجمد الطريق وصعوبة بالغة في حركة قيادة المركبات.

ولاية “أرزروم”: أمطار غزيرة تُغرق الشوارع والميادين

وعلى الجانب الآخر، عاشت ولاية “أرزروم” ليلة عصيبة جراء هطول أمطار غزيرة بدأت في ساعات المساء واشتدت سريعاً لتؤثر سلباً على سير الحياة اليومية.

وتسببت الهطولات المستمرة في تشكل برك مائية واسعة وتجمعات للمياه في العديد من الشوارع والأزقة الرئيسية، مما وضع السائقين في مواقف حرجة وتسبب في اختناقات مرورية. كما باغتت الأمطار المواطنين في الشوارع دون استعداد، في حين أعلنت فرق البلدية والطوارئ استمرار عملها الميداني المكثف لمواجهة أي تداعيات سلباً وسحب المياه من النقاط الحيوية.

الخلاصة: التغير المناخي يفرض إيقاعه

تأتي هذه العواصف الرعدية والبردية في أواخر شهر يونيو لتؤكد مجدداً على التغيرات المناخية الحادة التي تشهدها المنطقة، مما يستدعي توخي الحيطة والحذر من قبل السائقين والمزارعين في الولايات الشرقية لتركيا خلال هذه الفترة.