طفل فنربخشة يزور غينجلار بيرليجي ويرتدي قميصه في لفتة تضامن

استقبل نادي غينجلار بيرليجي التركي الطفل جوكتوغ ووالده سلاني أليمجي في زيارة خاصة بمقر النادي، وذلك بعد الواقعة التي شهدتها المباراة الافتتاحية لدوري السوبر التركي أمام فنربخشة، حيث تم إزالة قميص الطفل في المدرجات خلال اللقاء الذي جمع الفريقين في الجولة الأولى من البطولة.
وجرت الزيارة في منشآت بيشتبه إلهان جافجاف، حيث كان في استقبال الطفل ووالده كل من عضو مجلس إدارة غينجلار بيرليجي والمتحدث الرسمي باسم النادي مراد إيليكان، وعضو مجلس الإدارة الاحتياطي المسؤول عن الجماهير بوراك بيركاي أوزسو، إلى جانب عضو الإدارة السابق في النادي سرحات كارامان.

وتجول الأب سلاني أليمجي وابنه الصغير جوكتوغ في مرافق النادي برفقة أعضاء الإدارة، وقام النادي بإهداء الطفل قميصاً رسمياً لفريق غينجلار بيرليجي، حيث ارتدى جوكتوغ القميص الجديد على الفور ولعب بالكرة في أرضية ملعب التدريبات.
سلاني أليمجي: نحب غينجلار بيرليجي ونتمنى طي الصفحة
وخلال الزيارة، أدلى الأب سلاني أليمجي بتصريحات صحفية أكد فيها ضرورة تجاوز الواقعة التي حدثت في المباراة، مع التركيز على قيم الوحدة والأخوة والتضامن، قائلاً: “نحن نحب غينجلار بيرليجي، هذا هو نادينا، حدثت واقعة مؤسفة في الاستاد الأسبوع الماضي، وقد تصافحنا مع السيد شينيل وأنتم تعلمون ذلك، نريد ألا تطول هذه الأحداث وأن تُطوى الصفحة نهائياً”.
وأضاف أليمجي في تصريحاته: “لتسود الأخوة والوحدة والتضامن، لقد حدث ما حدث يومها وليت الأمر لم يقع أبداً، نحن في النهاية نحب غينجلار بيرليجي ونعشق هذا النادي، ونحب فنربخشة بنفس القدر، واليوم نحن هنا مع طفلنا، جزاكم الله خيراً، لم يتركنا أحد بدون دعم، لا يوجد شيء أجمل من هذا، المهم أن نبقى متحدين”.
أكد أليمجي خلال الزيارة على ضرورة تعزيز روح التسامح بين جماهير الأندية التركية.
مراد إيليكان: غينجلار بيرليجي يمثل السلام والصداقة
من جانبه، أعرب مراد إيليكان، عضو مجلس الإدارة والمتحدث الرسمي باسم غينجلار بيرليجي، عن سعادته باستضافة جوكتوغ في منشآت النادي، مسلطاً الضوء على القوة الموحدة للرياضة والشباب والأطفال، فقال: “وجود طفلنا جوكتوغ هنا اليوم أسعدنا كثيراً، ولا يمكننا أن نفكر في غينجلار بيرليجي بمعزل عن مفاهيم الشباب والرياضة والأطفال، لقد تخرج من هنا حتى اليوم عشرات الآلاف من شبابنا وأطفالنا”.
وتابع إيليكان قائلاً: “في نهاية المطاف، جماهيرنا ومدرجات غينجلار بيرليجي عُرفت دائماً بحسن الضيافة وتمثيل السلام والصداقة بأفضل صورة، هكذا كان الأمر بالأمس وهكذا هو اليوم وسيستمر غداً، المهم بالنسبة لنا هو الوحدة والتضامن والأخوة والصداقة التي تجلبها الرياضة، نشكر العائلة على زيارتهم لنا واستضافتهم بيننا”.



