تحذير من مجوهرات “925” المغشوشة.. تحقيق يكشف احتواء بعضها على الرصاص والكادميوم

حذّر خبراء من مخاطر صحية خفية للمجوهرات والإكسسوارات التي تُباع على الإنترنت أو في الأسواق غير الموثوقة تحت وسم “فضة 925″، بعد أن كشفت تحقيقات صحفية عن احتواء بعض هذه المنتجات على معادن ثقيلة بتركيزات مرتفعة قد تتراكم في الجسم على المدى الطويل.
وأوضحت صحيفة “ذا صنداي تايمز” البريطانية، في تحقيق لها، أن بعض القطع التي تحمل ختم “925” وتُباع بأسعار تقل كثيرًا عن قيمتها السوقية الحقيقية، تحتوي على مستويات عالية من الرصاص والكادميوم، إذ تُستخدم هذه المعادن في الإنتاج لخفض التكاليف، فيما يصعب تمييزها عن الفضة الحقيقية من حيث الشكل والوزن.
وتزداد الخطورة وفقًا للخبراء، لأن عوامل مثل التعرق والرطوبة والاحتكاك المستمر بالجلد تسرّع من تحلل المواد الكيميائية على سطح هذه المجوهرات، ما يسهل امتصاصها عبر الجلد ويزيد المخاطر الصحية المرتبطة بها.
أشارت التحقيقات إلى أن الاستخدام المطول لهذه المعادن السامة قد يؤدي إلى تراكمها في الجسم، ومن أبرز المخاطر المرتبطة بها: الكادميوم قد يسبب اختلالًا في وظائف الكلى وتأثيرات سلبية على صحة العظام عند التعرض لمستويات مرتفعة لفترات طويلة، والرصاص يمكن أن يتسبب في أضرار جسيمة للجهاز العصبي المركزي، إضافة إلى تأثيره السلبي على جهازَي الدورة الدموية والإخراج.
“925” ليست ضمانة للسلامة
وشدد المحققون على أن مجرد وجود ختم “925” على المنتج لا يشكل ضمانًا كافيًا للسلامة، ودعوا المستهلكين إلى توخي الحذر عند الشراء، مع التركيز على تجنب المنتجات التي لا تتوفر لها فواتير أو معلومات واضحة عن البائع أو مصدر غير معروف، والتعامل بحذر مع العروض التي تكون أسعارها أقل بكثير من متوسط السوق، وتفضيل الشراء من الشركات المصنعة الموثوقة التي تقدم شهادات وتعلن بوضوح عن مكونات منتجاتها.
ماذا تفعل عند ظهور تهيج جلدي؟
ونبّه الخبراء إلى ضرورة التوقف فورًا عن ارتداء أي قطعة مجوهرات في حال ظهور أعراض مثل الحكة أو الاحمرار أو التهيج أو تغير لون الجلد بعد استخدامها، مع مراجعة جهة صحية إذا استمرت هذه الأعراض. كما شددوا على أهمية حفظ هذه المنتجات بعيدًا عن متناول الأطفال الصغار، لتجنب أي خطر تسمم مباشر ناتج عن ابتلاعها أو وضعها في الفم.
المصدر: Sözcü



