دراسة: العيش قرب الحدائق والمتنزهات يخفض خطر السكري من النوع الثاني

كشفت دراسة علمية ضخمة تابعت أكثر من 420 ألف شخص على مدى 15 عاماً أن العيش بالقرب من المساحات الخضراء مثل الحدائق والبساتين يرتبط بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، حيث تراجع الخطر بنسبة 6.8% لدى من توجد حديقة على بعد 100 متر من منازلهم، وبنسبة 5.7% لدى سكان الأحياء التي تضم العديد من المتنزهات.
تفاصيل الدراسة التي شملت 420 ألف شخص
تتبع باحثون، من بينهم فرق من جامعتي هارفارد وإكستر، البيانات الصحية والبيئات السكنية لأكثر من 420 ألف شخص على مدى 15 عاماً كاملة، في واحدة من أكبر الدراسات من نوعها. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تحيط بمنازلهم مساحات خضراء أكثر يتمتعون بمعدلات إصابة بالمرض أقل بشكل ملحوظ.
يُعزو الخبراء هذه الفائدة الصحية إلى عدة عوامل رئيسية مرتبطة بالتواجد قرب الطبيعة. ففي المقام الأول، تشجع المساحات الخضراء القريبة على النشاط البدني والمشي، حيث أظهرت الأبحاث أن سكان هذه المناطق يمارسون تمارين رياضية إضافية بمعدل 24 دقيقة أسبوعياً مقارنة بغيرهم.
كما أن قضاء الوقت في الهواء الطلق يعزز مستويات فيتامين “د” في الجسم، ويساهم في تقليل التوتر ودعم الصحة النفسية. إضافة إلى ذلك، فإن التواصل مع الطبيعة يتيح للجسم التعرض لكائنات دقيقة مفيدة تدعم صحة الأمعاء وتقوي جهاز المناعة، وفق ما أكده الباحثون الذين أوضحوا أن البيئة المحيطة تلعب دوراً كبيراً في الوقاية من هذا المرض الذي أصبح من أكثر المشكلات الصحية شيوعاً في العالم، إلى جانب عوامل التغذية والوراثة.
المصدر: Ensonhaber



