تحذير من أضرار أعواد الأسنان بعد الأكل.. ونقابة أطباء الأسنان توصي ببدائل

حذّرت نقابة أطباء الأسنان في تركيا من الاستخدام المستمر لأعواد الأسنان الخشبية المعروفة باسم «كُردان» بعد الأكل، لما قد تسببه من أضرار على صحة اللثة والأسنان. وأوصت النقابة باستخدام خيط الأسنان أو فرشاة ما بين الأسنان ذات الحجم المناسب بدلاً من الكُردان، لتنظيف الفراغات بين الأسنان. وأوضحت أن الضغط المتكرر بالكُردان بين الأسنان قد يؤدي إلى إصابة الحليمة اللثوية، وهي النسيج الرخو الذي يملأ الفراغ بين الأسنان، مما قد يسبب تراجع اللثة ومشاكل صحية أخرى.
تراجع اللثة وحساسية الأسنان. أبرز المخاطر
ووفقاً للتحذير الطبي، فإن إدخال الكُردان بقوة بين الأسنان بسبب طبيعته الصلبة والمدببة، يُحدث ضغطاً متكرراً على اللثة. ومع مرور الوقت، قد يؤدي ذلك إلى تقلص الأنسجة اللثوية المثلثة الشكل التي تملأ الفراغات بين الأسنان، وظهور فجوات في تلك المناطق. ويمكن أن يؤدي تراجع اللثة إلى انكشاف جزء من جذر السن، الأمر الذي يسبب بدوره حساسية تجاه الأطعمة والمشروبات الساخنة والباردة، كما يسهّل تراكم بقايا الطعام داخل الفراغات المتسعة بين الأسنان.
جروح صغيرة وخطر الإصابة بالعدوى
يمكن أن تسبب الحركات الحادة برأس الكُردان المدبب جروحاً صغيرة في اللثة أو اللسان أو الجانب الداخلي من الخد. كما أن الأعواد الخشبية قد تنكسر أو تتشقق، تاركة قطعاً صغيرة حول اللثة، وهو ما يزيد من خطر حدوث التهابات وخراجات في المنطقة. أشارت النقابة إلى أن الاستخدام العنيف والمستمر للكُردان على نفس المنطقة قد يسهم أيضاً في تآكل سطح الأسنان، مشددةً على أنه لا ينبغي استخدامه كبديل عن التنظيف اليومي المنتظم للمسافات بين الأسنان.
وتُعد خيوط الأسنان وفرش ما بين الأسنان خيارات أكثر أماناً وفعالية لإزالة البلاك وبقايا الطعام العالقة بين الأسنان. وتُفضَّل الفرش بين الأسنان ذات الحجم المناسب بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من فراغات أوسع بين أسنانهم. وتنصح النقابة بضرورة مراجعة طبيب الأسنان إذا كان الطعام يعلق باستمرار في نفس النقطة، أو في حال حدوث نزيف باللثة أو شعور بالحساسية، بدلاً من الاكتفاء بمحاولة تنظيف المنطقة بالكُردان. إذ قد يكون السبب الكامن وراء تكرار انحشار الطعام مشكلة في اللثة، أو تسوساً، أو خللاً في حشوة أو تاج سنّي موجود مسبقاً.
المصدر: Sözcü