إيبولا في الكونغو الديمقراطية: الوفيات تقترب من 3 آلاف والإصابات المؤكدة تتجاوز 6 آلاف

أعلنت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية أن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا تجاوز 6 آلاف حالة، فيما ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 2911 شخصاً منذ إعلان تفشي المرض في 15 مايو الماضي.
وأظهرت أحدث البيانات الصادرة عن الوزارة أن إجمالي الإصابات المؤكدة بلغ 6041 حالة، مع تعافي 1366 مريضاً حتى الآن، فيما لا يزال عدد الوفيات يقترب من حاجز 3 آلاف.
وامتد تفشي المرض الناجم عن فيروس “بونديبوجيو” ليشمل 60 منطقة موزعة على 6 ولايات هي: باس-أويلي، وهوت-أويلي، وإيتوري، وكيفو الشمالية، وكيفو الجنوبية، وتشوبو.
وقالت الوزارة إن ولاية إيتوري، التي تعد بؤرة التفشي الرئيسية، ما تزال تسجل أعلى كثافة للإصابات، مشيرة إلى أن فرق الاستجابة ركزت جهودها بشكل خاص على إيتوري وكيفو الشمالية وهوت-أويلي.
ويُعد هذا التفشي الحالي الأكبر من نوعه الذي تشهده جمهورية الكونغو الديمقراطية من حيث عدد الإصابات المسجلة.
تاريخ الفيروس وتفشيات سابقة
وكانت السلطات الصحية قد أعلنت تفشي المرض في 15 مايو، وذلك عقب رصد 246 حالة مشتبه بها و65 حالة وفاة في ولاية إيتوري الواقعة شرقي البلاد. ويسبب فيروس إيبولا حمى نزفية حادة، وقد ظهر لأول مرة في عام 1976 في مدينتي نزارا بالسودان ويمبوكو بجمهورية الكونغو الديمقراطية في وقت واحد تقريباً، وقد أطلق على المرض اسم نهر إيبولا القريب من القرية التي بدأ فيها التفشي بالكونغو.
وفي ديسمبر 2013، انتشر الفيروس في غرب أفريقيا، حيث أصاب قرابة 30 ألف شخص في غينيا وليبيريا وسيراليون خلال الفترة بين 2014 و2017، توفي منهم أكثر من 11 ألف شخص. ووفقاً للمسؤولين الصحيين، لا يتوفر حتى الآن علاج معتمد أو لقاح للنسخة المتحورة “بونديبوجيو” من الفيروس التي تسببت في التفشي الحالي.
المصدر: Sözcü