رئيس مايكروسوفت يدعو إلى «فرامل طوارئ» للذكاء الاصطناعي: الحليب والغسالات يخضعان لرقابة أكبر

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
13 أكتوبر 2026 - 11:05آخر تحديث: 13 أكتوبر 2026 - 11:06بقلم: gine

دعا براد سميث، نائب رئيس مجلس إدارة مايكروسوفت ورئيس الشركة، إلى وضع قواعد أمان عالمية للذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن هذه التقنية تخضع لرقابة أقل من منتجات يومية مثل الحليب والغسالات، رغم إمكانية استخدامها أداةً أو سلاحًا.

دعوة إلى «فرامل طوارئ»

وقال سميث في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» إن أنظمة الذكاء الاصطناعي تحتاج بصورة عاجلة إلى ما وصفه بـ«فرامل طوارئ»، يمكن استخدامها عندما يخرج النظام عن السيطرة أو يتسبب في أضرار.

وأوضح أن الشركات المطورة لهذه الأنظمة ينبغي أن تُلزم قانونيًا بإعداد «تقارير عن الحوادث»، وإبلاغ المتضررين إذا انحرف نظام الذكاء الاصطناعي عن المسار المتوقع. وأضاف أن مثل هذه الإجراءات مطبقة بالفعل على منتجات أخرى، داعيًا إلى بحث كيفية نقلها وتكييفها لتناسب تقنيات الذكاء الاصطناعي.

شدد سميث على الفارق بين مستوى الرقابة الحالي على الذكاء الاصطناعي والرقابة المفروضة على المنتجات الاستهلاكية. وقال إن الغسالة المنزلية تخضع حاليًا لقواعد أمان أكثر من الذكاء الاصطناعي، كما أن عبوة الحليب الموجودة في المتاجر تخضع لقواعد سلامة وعمليات فحص أكثر.

تفضيل بريطاني على القواعد الأوروبية

وفي ما يتعلق بالتنظيم، قال سميث إنه يعتقد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يفضل النهج التنظيمي الذي تتبناه المملكة المتحدة على قواعد الاتحاد الأوروبي الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

وكان ترامب قد وقّع في 30 سبتمبر أمرًا رئاسيًا ينص على استخدام مصطلح «الذكاء الفائق» بدلًا من «الذكاء الاصطناعي». كما وقّع قادة شركات ألفابت، وأنثروبيك، وميتا، وأوبن إيه آي، وإكس إيه آي، وإنفيديا، إلى جانب ترامب، وثيقة بعنوان «اتفاق البيت الأبيض بشأن الذكاء الفائق»، تضمنت تعهدات بتطوير تقنيات مسؤولة.

المصدر: Türkiye Gazetesi

شارك:

أحدث المقالات

إفلاس Character.AI يفتح الباب أمام ديزني لشراء أصولها.. والمنصة قد تُغلق العثور على ذهب بقيمة 9 ملايين يورو داخل جدار في بلجيكا.. مهلة 5 سنوات تحدد مصيره أوقفتهما الشرطة في مطار إزمير.. فحص طبي يكشف 60 كبسولة ميثامفيتامين في معدتيهما كارتلات أميركية لاتينية تتمدد داخل أوروبا وتركيا.. الوجود لم يعد يقتصر على تهريب الكوكايين