دعا حسن سوزبلير، عضو المجلس العلمي للزلازل التابع لإدارة الكوارث والطوارئ التركية ومدير مركز أبحاث وتطبيقات الزلازل في جامعة دوكوز أيلول، إلى إنشاء معاهد جامعية متخصصة في إدارة الكوارث والمرونة الحضرية، لتأهيل مهندسين قادرين على الحد من المخاطر، وذلك عقب السيول التي ضربت إسطنبول والولايات المحيطة بها خلال اليومين الماضيين.
وأعادت السيول ملف إدارة الكوارث في تركيا إلى الواجهة، إذ شدد سوزبلير على حاجة البلاد إلى كوادر متخصصة في هندسة إدارة الكوارث.
الاستعداد قبل وقوع الكارثة
وقال سوزبلير، في بيان خطي، إن تركيا نجحت في إدارة الجوانب الاجتماعية للكوارث ومعالجة آثارها بعد وقوعها، لكنها تحتاج إلى مهندسين مؤهلين لتحديد أخطار الكوارث بدقة وتنفيذ مشاريع للحد من المخاطر.
ورأى أن توافر المعرفة العلمية والدراسات الهندسية بالمستوى الكافي كان سيساعد على التنبؤ بالسيول مسبقًا، واتخاذ التدابير اللازمة للحيلولة دون وقوع خسائر في الأرواح. وأكد أن هذا الأمر لا يقتصر على السيول، بل ينطبق على مختلف أنواع الكوارث.
اقترح الخبير إنشاء «معاهد الكوارث والمرونة الحضرية» في الجامعات، على أن تقدم برامج للدراسات العليا تشمل درجتي الماجستير والدكتوراه.
تخصصات متعددة ومشاريع للحد من المخاطر
وأوضح أن طلاب الدراسات العليا الذين سيتخرجون من هذه المعاهد يمكنهم العمل بالتعاون مع المؤسسات والجهات المعنية، والمساهمة في إعداد مشاريع تستهدف الحد من مخاطر الكوارث. واعتبر أن هذه المشاريع قد تساعد في تحويل مناطق المعيشة في تركيا إلى بيئات أكثر قدرة على الصمود أمام الكوارث.
كما دعا إلى إنشاء المعاهد سريعًا في جامعات تضم تخصصات متعددة، بما يتيح جمع الخبرات المختلفة المرتبطة بالكوارث، مشددًا على ضرورة تنفيذ مشاريع الحد من المخاطر من دون تأخير.
وأكد سوزبلير أن تعزيز الكوادر البشرية المتخصصة سيؤدي دورًا مهمًا في استعداد تركيا لمواجهة الكوارث.
للإطلاع على آخر الزلازل المسجلة في تركيا حتى اللحظة اضغط هنا
المصدر: Türkiye Gazetesi