كشفت ساناي تاكائيتشي، أول امرأة تتولى رئاسة وزراء اليابان، أمام البرلمان أنها تعمل يوميًا ساعات إضافية مقارنة بزملائها الرجال، لأن مسؤولياتها لا تنتهي عند مهامها السياسية، بل تشمل الطهي وغسل الأطباق ووضع مستحضرات التجميل قبل بدء العمل.
وقالت تاكائيتشي إنها لا تنام عادة أكثر من ساعتين إلى أربع ساعات يوميًا، موضحة أن الارتباط بالأعمال المنزلية قبل مباشرة مهامها الرسمية يزيد من ثقل جدولها المزدحم ويجعل وتيرة العمل أكثر إرهاقًا.
كما فرض برنامجها المكثف، إلى جانب التحضيرات التي تسبق ظهورها في البرامج التلفزيونية، مرحلة تأقلم جديدة على فريق مستشاريها، الذي اعتاد في السابق العمل مع قادة رجال فقط.
عبء الأدوار التقليدية
وتأتي تصريحات رئيسة الوزراء في بلد ما تزال فيه الأدوار الجندرية التقليدية واضحة؛ إذ يُتوقع من الرجال العمل لساعات طويلة، بينما تتحمل النساء الجزء الأكبر من أعمال المنزل ومسؤوليات الرعاية.
قالت تاكائيتشي إن هذا الإيقاع انعكس سلبًا على صحتها وبشرتها، وإنها تخلت بالكامل عن التوازن بين العمل والحياة الشخصية منذ توليها المنصب.
وأضافت أن التخلي عن هذا التوازن جعل التركيز على مستقبل البلاد وتطوير رؤى كبرى أمرًا أكثر صعوبة، في ظل الوقت والطاقة اللذين تستهلكهما الالتزامات اليومية داخل العمل وخارجه.
واقترح مسؤولون تقليص مدة جلسات البرلمان بهدف تخفيف الضغط، فيما استُعيدت على مواقع التواصل الاجتماعي تصريحات سابقة لتاكائيتشي قالت فيها إن زوجها كان يتولى إعداد الطعام في المنزل، وهو ما جعل حديثها الحالي عن الطهي وغسل الأطباق موضع انتقاد.
المصدر: Sözcü