سحب كتب سالي روني من بريطانيا يدفع 153 كاتبًا وشخصية لمطالبة الحكومة بتعديل قوانين مكافحة الإرهاب

وجّه 153 كاتبًا وشخصية عامة رسالة إلى الحكومة البريطانية، طالبوا فيها بتعديل قوانين مكافحة الإرهاب التي أتاحت حظر منظمة «فلسطين أكشن»، وذلك بعد سحب كتب الروائية الأيرلندية سالي روني من البيع في المملكة المتحدة بسبب دعمها العلني للمجموعة.
وقال الموقعون إن روني «كاتبة وليست إرهابية»، وإن كتبها يجب أن تظل متاحة للجمهور، معتبرين أن منع بيعها استنادًا إلى قوانين لمكافحة الإرهاب وصفوها بأنها قاسية للغاية وتستند إلى تقييمات خاطئة، يمثل إهانة للمبادئ الأساسية لحرية التعبير التي ظلت مقبولة في بريطانيا لوقت طويل من دون مساءلة.
رسالة تنتقد قوانين مكافحة الإرهاب
وشددت الرسالة على ضرورة التصدي لجميع أشكال الرقابة، ودعت الحكومة البريطانية إلى إعادة النظر في موقفها وتعديل التشريعات التي قادت البلاد، بحسب نصها، إلى «هذه النقطة القمعية والعبثية».
ضمت قائمة الموقعين الحائزين على جائزة نوبل للآداب جون ماكسويل كوتزي وآني إرنو، والفائزين بجائزة بوكر أرونداتي روي وجورج سوندرز، إلى جانب الحائزة على جائزة بوليتزر آني برو، وزادي سميث، وبرناردين إيفاريستو، وجوليان بارنز، وماريان كيز، وإرفين ويلش.
كما وقّع الرسالة لاعب كرة القدم السابق والمعلّق غاري لينيكر، والممثلتان الحاصلتان على جائزة الأوسكار تيلدا سوينتون وسوزان ساراندون، والمخرج الحائز على الأوسكار جوناثان غليزر، إضافة إلى الفيلسوف سلافوي جيجيك.
سبب سحب كتب سالي روني
وكانت روني، المعروفة بروايتي «أناس عاديون» و«أحاديث مع الأصدقاء»، قد أعلنت أنها ستستخدم عائدات حقوق التأليف من اقتباس روايتيها في مسلسلين عرضتهما هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» لدعم «فلسطين أكشن».
وقالت روني الأسبوع الماضي إنها اضطرت إلى سحب كتبها من البيع في بريطانيا بسبب دعمها للمجموعة، موضحة أنها لم تعد تحصل على عائدات من مبيعات كتبها هناك بسبب موقفها من «فلسطين أكشن».
وأوضحت دار «فيبر»، ناشرة أعمال روني في بريطانيا وأيرلندا، أن التشريعات البريطانية الحالية تحول دون تحويل الإيرادات الناتجة عن مبيعات كتب الكاتبة في المملكة المتحدة إليها. وأضافت الدار أنها قررت، بموافقة روني الكاملة، عدم عرض أعمالها للبيع في بريطانيا بأي صيغة كانت.
المصدر: gazeteoksijen




