أخبار العالم

إيران تتوعد بردّ أكبر بكثير على أي تحرك عسكري.. وترامب يتفاجأ من حديث سفيره عن هجوم محتمل

توعد الحرس الثوري الإيراني بالرد على أي تحرك عسكري ضد بلاده بضربة أكبر بكثير من المتوقع، في وقت تصاعد فيه التوتر العسكري في الشرق الأوسط بعد حديث السفير الأميركي لدى تركيا، توم باراك، عن احتمال شن هجوم على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محيبي، إن القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب لمواجهة جميع السيناريوهات، مؤكداً أن أي خطوة عسكرية محدودة ضد بلاده ستقابل برد يتجاوز التقديرات المتوقعة.

طهران: التهديدات تهدف إلى التأثير في الرأي العام

نقلت وكالة فارس عن محيبي قوله إن التصريحات شديدة اللهجة بشأن مهاجمة إيران تهدف بدرجة كبيرة إلى التلاعب بالرأي العام. وأضاف أن الجهات التي تطلق هذه التهديدات تدرك أكثر من غيرها أنها لا تملك، في الظروف الحالية، القدرة على تنفيذ عملية مؤثرة على الأرض أو تحقيق أهدافها.

وقال المتحدث الإيراني إن التدخلات العسكرية السابقة لم تحقق نتائج، مرجحاً أن تنتهي أي محاولة جديدة بالفشل. وشدد على أن الخطط العملياتية للقوات المسلحة الإيرانية جاهزة، مضيفاً: «حتى لو أقدم العدو على خطوة محدودة، فإن الرد الإيراني، استناداً إلى مستوى جاهزية قواتنا المسلحة وخططها العملياتية، سيكون أكبر بكثير».

باراك يلمّح إلى هجوم خلال عطلة نهاية الأسبوع

وكان توم باراك، الذي يشغل أيضاً منصب المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق، قد قال في مقابلة ظهرت ضمن تسجيلات متداولة عبر الإنترنت يوم الجمعة إن واشنطن قد تهاجم إيران في وقت مبكر من عطلة نهاية هذا الأسبوع. ورداً على سؤال عما إذا كان هجوم قد يحدث خلال هذه الفترة، أجاب: «بالتأكيد».

وسأل صحفيون الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تصريحات سفيره، وما إذا كانت قد عكست تغييراً في موقفه من تأجيل أي هجمات محتملة إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني. وبدا ترامب متفاجئاً من كلام باراك، وقال: «هل كان هذا سفيري؟».

ثم أضاف ترامب: «أعتقد أنه رجل قوي للغاية. إذا كان الأمر كذلك، فلا علم لي به».

تقارير عن خطط أميركية وإسرائيلية بعد الانتخابات

في المقابل، أفادت تقارير في وسائل إعلام أميركية بأن واشنطن وإسرائيل تطوران خططاً لشن هجوم على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي. ويأتي ذلك بينما لم يُحسم النزاع الذي بدأ عقب هجمات وقعت في فبراير/شباط، رغم التوصل إلى تفاهم يهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار وإبرام اتفاق سلام.

وأشارت المعلومات المتداولة إلى أن الخلافات المتعلقة بحركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز تُعد من أبرز أسباب تعثر إنهاء المسار التفاوضي حتى الآن.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى