أخبار العالم

20 مركبًا تمسح مياه تشوبوت قبل فتح موسم الصيد.. وحدّ 10% قد يؤجله

بدأت السلطات في مقاطعة تشوبوت الأرجنتينية عملية مسح بحري تستمر 4 أيام، لتحديد مدى ملاءمة الثروة السمكية لبدء موسم الصيد التجاري، وسط ترقب أصحاب الأعمال وأطقم السفن والعاملين في ميناء راوسون للنتائج التي قد تفضي إلى فتح الموسم أو تأجيله.

وتنسق أمانة شؤون الصيد في المقاطعة العملية، التي يشارك فيها 16 مركبًا ساحليًا يصل طولها إلى 21 مترًا، إلى جانب 4 قوارب صيد تقليدية يبلغ طول كل منها 10.5 أمتار. وقُسّم الأسطول إلى مجموعتين، فيما يرافق كل مركب مراقب رسمي لمتابعة عمليات الصيد وجمع البيانات.

مسح على مرحلتين

خلال اليومين الأولين، تضع الفرق شباكها في القطاع الجنوبي الممتد بين جزيرة إيسلا إسكوديدا وخليج باهيا دي كامارونيس. وفي اليومين التاليين، تتجه السفن شمالًا لتوسيع عمليات الفحص على طول المسار الممتد حتى مدخل خليج نويفو، إذا سمحت الأحوال الجوية باستمرار المهمة طوال الأيام الأربعة.

وتهدف الدراسة إلى تسجيل كثافة التجمعات البحرية وتوزيعها ومعدل نموها، اعتمادًا على بيانات ميدانية آنية، قبل اتخاذ قرار بشأن السماح بالصيد التجاري في المنطقة.

امتلاء الشباك لا يفتح الموسم تلقائيًا

وأكدت السلطات أن سحب الأطقم شباكًا ممتلئة لا يعني بدء موسم الصيد مباشرة. ولحماية النظام البيئي من أضرار الصيد المبكر، تشترط أن تكون الأنواع المستهدفة قد بلغت الحجم التجاري، ولا سيما الفئة L3 وما فوقها، بما يحول دون استنزاف الأسماك الصغيرة.

كما يجب ألا تتجاوز نسبة الأنواع والكائنات الأخرى التي تعلق بالشباك، خارج الأنواع المستهدفة، 10% من إجمالي المصيد. وإذا لم تستوفِ العينات هذه المعايير البيولوجية الصارمة، فقد يُعلّق بدء الموسم بالكامل أو يُؤجّل من 7 إلى 10 أيام، على أن تُجرى عملية فحص جديدة.

يتركز اهتمام قطاع الصيد حاليًا على النتائج الفنية التي ستصدر بعد انتهاء المسح، بعدما توصلت النقابات وأصحاب العمل إلى اتفاق في مفاوضات الأجور يقضي بزيادة نسبتها 26%.

وبعد انتهاء العملية، ستعلن أمانة شؤون الصيد رسميًا ما إذا كان الصيد سيُسمح به في كامل المنطقة، أم سيُحصر داخل ممرات محددة، استنادًا إلى البيانات التي تجمعها السفن والمراقبون.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى