أخبار العالم

«تنغيز» بقدرة غوص تصل إلى 400 متر.. رهان تركيا على منافسة كبار مصنّعي السفن الحربية في أوروبا

رأت منصة الدفاع البريطانية «Shephard Media» أن أحواض بناء السفن التركية قد تحصل على فرصة لمنافسة كبار مصنّعي السفن الحربية في أوروبا، بفضل المركبات البحرية الذاتية وتقنيات الأسراب، بعد نجاحها في تصدير سفن إلى أسواق تمتد من آسيا إلى أوروبا.

ميزة تتجاوز بناء السفن التقليدية

وأشارت المنصة المتخصصة إلى أن الخبرة التي اكتسبتها تركيا في تصدير السفن الحربية، إلى جانب تطوير الأنظمة غير المأهولة، قد تمنح أحواضها فرصة للمنافسة على قدم المساواة مع المنتجين الراسخين في أوروبا الغربية.

ووفقًا للتحليل، أمضت الصناعة البحرية التركية سنوات في محاولة إثبات قدرتها على بناء سفن حربية بمواصفات تضاهي ما تنتجه الشركات الأوروبية الكبرى. إلا أن دخول مجال الأنظمة غير المأهولة قد يقلل الحاجة إلى خوض المنافسة بالمعايير التقليدية نفسها، ويفتح أمام الشركات التركية مسارًا تقنيًا مختلفًا.

وقالت «Shephard Media» إن الجمع بين نجاح تركيا في تصدير السفن، من آسيا إلى أوروبا، والتقدم في تقنيات الاستقلالية والأسراب، يمكن أن يمنح بناة السفن الأتراك أفضلية جديدة أمام المنافسين في أوروبا الغربية، كما قد يوفر فرصًا إضافية للتصدير في قطاع الدفاع.

لا تقتصر هذه الفرصة على توسيع إنتاج السفن الحربية التقليدية، بل تمتد إلى تطوير أنظمة بحرية قادرة على العمل بصورة ذاتية أو ضمن مجموعات منسقة، وهو مجال قد يتيح للصناعة التركية منافسة المنتجين الأوروبيين الراسخين بفاعلية أكبر.

منصة «تنغيز» بقدرة غوص تصل إلى 400 متر

وتناول التقرير منصة «تنغيز» التي طورتها شركة STM التركية، وهي مركبة كبيرة جدًا غير مأهولة تحت الماء. وصُممت المنصة لتنفيذ مهام على أعماق تصل إلى 400 متر، وقدمتها المنصة البريطانية نموذجًا على جهود تركيا في مجال الأنظمة البحرية غير المأهولة.

وخلصت «Shephard Media» إلى أن المركبات البحرية الذاتية وتقنيات الأسراب قد تمنح شركات الدفاع التركية فرصًا جديدة لمنافسة نظيراتها في أوروبا الغربية، مشيرة إلى أن الجمع بين الخبرة المتراكمة في تصدير السفن الحربية والعمل التكنولوجي على الأنظمة غير المأهولة يمكن أن يوفر فرصًا جديدة للتصدير أمام قطاع الدفاع التركي.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى