منوعات

مصففة شعر في هاتاي تطلي منزلها بالأرجواني لتدلّ الزبائن على صالونها

حوّلت مصففة الشعر التركية لطيفة سونماز الطابق الثاني من منزلها المؤلف من ثلاثة طوابق إلى صالون في حي أتشِك دَره التابع لمنطقة أنطاكيا بولاية هاتاي، متحديةً اعتقاد زوجها بأن الزبائن لن يقصدوا مشروعًا في منطقة ريفية. ولتسهيل العثور على الصالون، طلت واجهة المنزل باللون الأرجواني، الذي تحول لاحقًا إلى علامة مميزة لمشروعها.

بدأت سونماز العمل في مجال تصفيف الشعر قبل سبع سنوات، وقدمت خدماتها خلال العامين الأولين داخل غرفة في منزلها. وبسبب عدم رغبتها في الابتعاد عن أطفالها، فضّلت عدم افتتاح صالون في مركز المدينة، واختارت تخصيص الطابق الثاني من منزل العائلة لهذا النشاط.

من غرفة في المنزل إلى صالون

مع مرور الوقت، واجهت سونماز صعوبات العمل داخل المنزل، إذ كانت الصبغات والعمليات الأخرى تتسبب في اتساخ المكان باستمرار. لذلك أبلغت زوجها بأنها لم تعد ترغب في مواصلة العمل داخل المنزل، فاقترح عليها إنشاء صالون في الطابق العلوي أو افتتاح محل في مركز المدينة.

وكان زوجها يعتقد في البداية أن المشروع لن ينجح، لأن الزبائن لن يقصدوا صالونًا في منطقة ريفية. لكن سونماز لم تتخلَّ عن مهنتها، ومع اتساع قاعدة زبائنها تحسن العمل وتمكنت من تطوير صالونها.

اللون الأرجواني أصبح علامة الصالون

اختارت سونماز طلاء الواجهة الخارجية للمنزل بلونها المفضل، بعدما وجدت أن بعض الزبائن يواجهون صعوبة في تحديد موقع الصالون، الذي يبعد نحو 20 دقيقة عن المركز. ولفت المنزل الأرجواني الأنظار في الحي والقرى المحيطة، وساعد الزبائن على الوصول إلى المكان، قبل أن يتحول تدريجيًا إلى رمز لمشروعها.

قالت سونماز إن أزواج الزبائن وأطفالهم يسألون عن سبب اختيار اللون الأرجواني، كما يخبرها سكان القرى المجاورة بأنهم يستطيعون رؤية الصالون من أماكنهم. وأضافت أن عامل الطلاء اتصل بهم عدة مرات، مشيرًا إلى اختلاف اللون، موضحةً أنهم طلبوا إعداد خلطة خاصة للوصول إلى الدرجة التي أرادوها.

وأكدت سونماز أن المنطقة لا تضم مبنى أو صالونًا آخر بهذا اللون، قائلةً إن صالونها هو الوحيد من نوعه، وإنها كانت من أوائل من بدأوا هذا النشاط في قرية أتشِك دَره.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى