وفق نتائج غير رسمية.. إيلِيانا يوتوفا تفوز برئاسة بلغاريا وتصبح أول امرأة منتخبة للمنصب

أظهرت نتائج غير رسمية فوز إيلِيانا يوتوفا بالجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في بلغاريا، بعدما حصلت على 57.4% من الأصوات، مقابل 39.6% لمنافسها الاقتصادي المؤيد للغرب أندريه غيوروف، لتصبح أول امرأة تتولى رئاسة البلاد عبر الانتخابات.
وكانت يوتوفا، المدعومة من حزب «بلغاريا التقدمية» اليساري الوسطي الحاكم، قد حصلت على نحو 35% من الأصوات في الجولة الأولى، فيما نال غيوروف 31.9%. وأُحيلت الانتخابات إلى جولة ثانية بعدما لم يتمكن أي من المرشحين من بلوغ النسبة المطلوبة للفوز.
يوتوفا تعلن فوزها من صوفيا
أعلنت يوتوفا فوزها خلال كلمة أمام أنصارها في قصر الثقافة الوطني بالعاصمة صوفيا، بحضور مرشحها لمنصب نائب الرئيس فالتشيف ورئيس الوزراء رومن راديف. كما أعلن فالتشيف فوزه بالمنصب خلال المناسبة نفسها.
وشكرت يوتوفا جميع المواطنين، سواء الذين صوتوا لها أو لم يدعموها، وقالت إن فريقها سيجري تحليلًا شاملًا لفهم مخاوفهم. وأضافت: «أتوجه بخالص الشكر إلى كل من دعمنا، باسمي وباسم مرشح نائب الرئيس، الذي أصبح الآن نائب الرئيس المنتخب، السيد فالتشيف».
وأوضحت يوتوفا أن غيوروف اتصل بها هاتفيًا وهنأها بالفوز. من جهته، قال راديف إن الحشد الذي أظهره أنصار الحزب خلال فترة قصيرة أفضى إلى «نتيجة مؤثرة»، مهنئًا يوتوفا وفالتشيف.
أصبحت يوتوفا أول امرأة تتولى رئاسة بلغاريا بعد الفوز في انتخابات شعبية.
خلاف واضح حول أوكرانيا وروسيا
بدأت يوتوفا مسيرتها في منصب نائب الرئيس عام 2017، وتولت الرئاسة في 23 يناير 2026، بعد استقالة رومن راديف في 19 يناير من العام نفسه. وستمتد ولاية الرئيسة ونائب الرئيس إلى خمس سنوات.
ورغم أن صلاحيات الرئيس البلغاري محدودة نسبيًا، فإنه يتولى القيادة العليا للقوات المسلحة، كما يملك حق نقض القوانين وإعادتها إلى البرلمان لإعادة النظر فيها.
وتحظى يوتوفا بدعم حزب «بلغاريا التقدمية» بقيادة راديف، إضافة إلى الحزب الاشتراكي البلغاري الذي بدأت من خلاله مسيرتها السياسية. وهي تؤيد تعزيز العلاقات مع روسيا والإبقاء على قنوات الحوار مع موسكو، كما تعارض تقديم مساعدات مالية وعسكرية إلى أوكرانيا.
في المقابل، برز غيوروف، نائب الرئيس السابق للبنك المركزي ورئيس الوزراء المؤقت خلال الأشهر الأولى من العام، بدعمه الصريح لأوكرانيا. وكان المرشح المؤيد للاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي مدعومًا من أحزاب المعارضة ذات التوجه الغربي.
من الصحافة إلى قصر الرئاسة
وُلدت يوتوفا في صوفيا عام 1964، وتخرجت في قسم فقه اللغة البلغارية بجامعة صوفيا «القديس كليمنت أوهريدسكي». كما تلقت تدريبًا تخصصيًا في المدرسة الوطنية الفرنسية للإدارة ومركز الدراسات الأوروبية في ستراسبورغ.
عملت بين عامي 1990 و1997 في التلفزيون الوطني البلغاري مراسلة ومحررة ومقدمة برامج ومديرة للبرامج الإخبارية. ثم أدارت المركز الإعلامي للحزب الاشتراكي البلغاري بين عامي 1997 و2007، وشغلت عضوية البرلمان خلال الفترة من 2005 إلى 2007.
وفي عام 2007، انتُخبت عضوًا في البرلمان الأوروبي، واستمرت في أداء مهمتها هناك حتى عام 2017، قبل أن تبدأ ولايتها نائبةً للرئيس.
المصدر: Sözcü




