إسبانيا تبحث عن 200 ألف عامل زراعي.. راتب يقارب 140 ألف ليرة والأنظار تتجه إلى الأتراك

تبحث إسبانيا عن نحو 200 ألف عامل لسد نقص حاد في قطاع الزراعة، مع عرض دخل شهري صافٍ يقارب 2500 يورو، أي ما يعادل نحو 139 ألفًا و822 ليرة تركية. ويأتي ذلك فيما ارتفع متوسط أعمار العاملين في القطاع إلى 62 عامًا، وسط تراجع سكان المناطق الريفية وصعوبة العثور على عمال للمزارع.
وتحتاج المزارع الإسبانية إلى عمال في تربية المواشي وحصاد الفواكه والخضروات، بينما يقترب مئات الآلاف من المزارعين من سن التقاعد من دون توافر عدد كافٍ من الشباب لتولي الأراضي أو مواصلة الإنتاج فيها.
نقص العمال يهدد استمرار الإنتاج
ويدفع هذا النقص المنتجين إلى الاستعانة بعمال من الخارج، للحيلولة دون بقاء الحقول خالية وضمان جمع المحاصيل. وترد هذه التحركات في ظل اقتراب الإنتاج الزراعي من أزمة غذائية إذا استمر العجز في اليد العاملة بالمناطق الريفية.
سيحصل العاملون في أنحاء إسبانيا على دخل صافٍ يبلغ نحو 2500 يورو شهريًا. كما تقدم مزارع عديدة تسهيلات لتلبية احتياجات أساسية، من بينها السكن، ما يجعل هذه الوظائف أكثر جاذبية للراغبين في العمل خارج بلدانهم والحصول على دخل منتظم.
وتشمل الوظائف المطلوبة العمل في تربية الحيوانات، إلى جانب حصاد محاصيل الفواكه والخضروات. ويشكل العجز البالغ 200 ألف عامل فرصة للراغبين في بدء حياة مهنية جديدة في أوروبا، وفق المعطيات الواردة في التقرير.
الأنظار تتجه إلى العمال الأتراك
ويرى ممثلو قطاع الزراعة أن العمال الأتراك، المعروفين بخبرتهم في الزراعة وقدرتهم على مواكبة وتيرة العمل الميداني، قادرون على سد جزء كبير من هذا النقص بسرعة، خصوصًا مع امتلاك مناطق واسعة في الأناضول ثقافة زراعية راسخة.
ويأتي التركيز على استقدام العمال الأتراك ضمن مساعٍ للحفاظ على المزارع العائلية ومنع إغلاقها، فضلًا عن تنشيط الإنتاج الزراعي في إسبانيا. وتحولت هذه الوظائف إلى فرصة لآلاف الراغبين في العمل بالخارج، مع الجمع بين الراتب الشهري وإمكان توفير السكن في عدد من المزارع.
المصدر: Sözcü




