نيزك عملاق في كانساس قُدّرت قيمته بمليون دولار.. لكن أعلى عرض بلغ 200 ألف فقط

اكتشف صائد نيازك قطعة ضخمة مدفونة على عمق نحو مترين في حقل ببلدة برينهام التابعة لمقاطعة كايووا في ولاية كانساس الأميركية، تزن قرابة 649 كيلوغرامًا. ورغم تقديرات وضعتها في نطاق مئات الآلاف من الدولارات، مع احتمال وصول قيمتها إلى مليون دولار، لم يتجاوز أعلى عرض لشرائها 200 ألف دولار.
بدأ توثيق وجود النيازك في المنطقة عام 1882، عندما عثرت إليزا كيمبرلي على أحجار في أرض تعود إلى عائلتها. وخلص العلماء إلى أن القطع المكتشفة تنتمي إلى نيزك واحد تفتت أثناء دخوله الغلاف الجوي، ناشرًا أكثر من ثلاثة أطنان من الشظايا في المنطقة، وفق بيانات المتحف الأميركي للتاريخ الطبيعي.
وتشير البيانات نفسها إلى أن بعض تلك القطع نُقلت قبل نحو 1,500 عام لمسافة تصل إلى 1,500 كيلومتر عبر تجار من السكان الأصليين في أميركا. كما استُخرجت من المنطقة عام 1949 قطعة أخرى تزن 1,000 رطل، وما تزال معروضة في مدينة غرينسبورغ.
اكتشاف القطعة الأكبر
في 16 أكتوبر 2005، عثر صائد النيازك ستيف أرنولد، من كينغستون بولاية أركنساس، على قطعة جديدة أثناء مسح حقل ألين بينفورد باستخدام جهاز كشف معادن خاص مثبّت على مركبة ثلاثية العجلات. وبلغ وزن القطعة 1,430 رطلًا، أي نحو 649 كيلوغرامًا، بينما موّل عمليات البحث المحامي والجيولوجي فيليب ماني من سان أنطونيو.
وتتميز الصخرة ببلورات خضراء من الأوليفين مغروسة في سبيكة من الحديد والنيكل، إضافة إلى شكل مخروطي. وصُنفت على أنها «بالاسيت موجّه»، وسُجلت عند اكتشافها بوصفها ثالث أكبر عينة معروفة من هذه الفئة، بعد عينة أسترالية تزن 3,100 رطل وأخرى أرجنتينية تزن 1,500 رطل.
ملكية مشتركة ومزاد لم يكتمل
بعد العثور عليها، توزعت ملكية النيزك، بموجب اتفاق بشأن حقوق الأرض، بين ستيف أرنولد وفيليب ماني ومالك الحقل ألين بينفورد. وأشارت تقديرات صحفية في ذلك الوقت إلى أن قيمته السوقية تتراوح بين 600 ألف دولار ومليون دولار، فيما رجحت تقديرات أخرى إمكانية وصولها إلى رقم من سبع خانات.
عُرض النيزك للبيع في دار مزادات بونهامز أواخر أكتوبر 2007، مع سعر أساسي متوقع بين 630 ألفًا و700 ألف دولار. غير أن أعلى عرض لم يتجاوز 200 ألف دولار، فأُلغيت عملية البيع وسُحبت القطعة من المزاد.
المصدر: Sözcü




