تركيا عاجل – فريق التحرير
أكدت قيادات حزب العدالة والتنمية (AK Parti) أن هناك تقارباً ملحوظاً بين الحكومة السورية المؤقتة وتركيا في العديد من القضايا الحساسة، لا سيما في ملف مكافحة الإرهاب. وشددت القيادات على أهمية رفع العقوبات المفروضة خلال عهد بشار الأسد لتسريع تعافي سوريا على كافة المستويات.
أوضحت قيادات الحزب، التي قامت بزيارات متكررة إلى سوريا بعد انتهاء حكم البعث الذي دام 61 عاماً، أن الحكومة السورية المؤقتة تضع وحدة الأراضي السورية على رأس أولوياتها. وتطالب أيضاً بتفكيك التنظيمات المسلحة، بما في ذلك قوات سوريا الديمقراطية (SDG)، وYPG، وPYD، وداعش، بالإضافة إلى إخراج قيادات تلك التنظيمات من البلاد بشكل نهائي.
اعتبرت القيادات أن تعزيز قدرات الجيش الوطني السوري ضرورة أساسية لمنع عودة تنظيم داعش أو أي تهديد مشابه. وأكدت أن استعادة وحدة الأراضي الجغرافية تتطلب تسليم جميع الأسلحة التي تمتلكها الفصائل المسلحة إلى الجيش الوطني، كخطوة أولى نحو بناء جيش قوي قادر على حماية السيادة السورية.
شددت قيادات حزب العدالة والتنمية على أهمية عقد مؤتمر وطني شامل يضم كافة الأطياف السورية، كخطوة تمهيدية للبدء في صياغة دستور جديد للبلاد يضمن تمثيل الجميع. كما أشارت إلى أن رفع العقوبات التي فُرضت في عهد الأسد يمثل ضرورة قصوى لتسريع تعافي سوريا وتحقيق استقرارها.
أوضحت قيادات الحزب أن هناك تشابهاً كبيراً بين الخطاب السوري المؤقت والخطاب التركي فيما يتعلق بالمصالح المشتركة. وأضافت: “هذا التقارب يجب أن يتطور ليصبح تنسيقاً عملياً يُترجم إلى خطوات حقيقية نحو استقرار سوريا والمنطقة بأسرها”.
المصدر: صحيفة تركيا – تركيا عاجل
– Automatic Update أخبار تركيافي خطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء التعامل بالعملة الأوروبية الموحدة عام 2002، أعلن…
سجلت أسواق الذهب في تركيا تطوراً لافتاً وغير متوقع؛ حيث استهل سعر جرام الذهب في…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد