وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن ورئيس وزراء غرينلاند ينس فريدريك نيلسن، في نيويورك، اتفاقاً يتعلق بتعزيز الترتيبات الأمنية الأميركية في غرينلاند، في اتفاق وصفه القادة بأنه مهم للولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند وحلف شمال الأطلسي (الناتو).
وجرى توقيع الاتفاق خلال مراسم أُقيمت على هامش مشاركة القادة في اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وكان ترامب قد أعلن الاتفاق في وقت سابق، قبل أن يوقّعه الأطراف الثلاثة أمام الكاميرات.
ترامب: خطوة عملية بعد سنوات من طرح القضية
وقال ترامب خلال المراسم إن الاتفاق يحمل أهمية كبيرة لشعوب الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند، موجهاً الشكر إلى فريدريكسن ونيلسن، ومشيراً إلى أن الاتفاق سيؤسس لتعاون قوي بين الأطراف.
وأضاف الرئيس الأميركي أن عدداً من الرؤساء الأميركيين السابقين طرحوا قضية غرينلاند، لكنه كان أول من اتخذ خطوة ملموسة بشأنها. واعتبر أن الاتفاق يمثل تطوراً مهماً لأوروبا والولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند.
شددت فريدريكسن على متانة العلاقات بين واشنطن وكوبنهاغن، قائلة إن مملكة الدنمارك صديق يفي بوعوده وحليف موثوق للولايات المتحدة.
اتفاق أكبر من وثيقة سبقت الحرب الباردة
ورأت رئيسة الوزراء الدنماركية أن الاتفاق الموقع يشكل نقطة تحول في التعاون طويل الأمد بين البلدين. وذكّرت بتوقيع اتفاق قبل 75 عاماً يتعلق بالدفاع عن غرينلاند، مضيفة أن الاتفاق الحالي أكبر من الاتفاق السابق.
من جهته، قال نيلسن إن الاتفاق حدّث الترتيبات الأمنية في غرينلاند بصورة شاملة، وعزّز التعاون الأمني مع الولايات المتحدة على نحو دائم.
وأشار رئيس وزراء غرينلاند إلى الدور الذي أدته الجزيرة خلال الحرب العالمية الثانية ثم الحرب الباردة، مؤكداً أن سكانها يشعرون بالفخر بهذا التاريخ، وأن الاتفاق الجديد يواصل هذا التقليد.
وبعد إلقاء الكلمات، وقّع ترامب وفريدريكسن ونيلسن نص الاتفاق المشترك أمام الكاميرات في نيويورك.
المصدر: Türkiye Gazetesi