«سير» تكشف طرازين كهربائيين يشبهان مركبات الخيال العلمي.. والطرح يبدأ في السعودية عام 2027

22 سبتمبر 2026 - 23:16آخر تحديث: 22 سبتمبر 2026 - 23:16بقلم: REYYAN
تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة

كشفت شركة «سير» السعودية الناشئة، يوم الاثنين، عن سيارة سيدان ومركبة رياضية متعددة الاستخدامات تعملان بالكهرباء وتحملان اسم «إكسوبوت»، على أن يبدأ طرحهما في السوق السعودية عام 2027، مع خطة لإطلاق خمسة طرازات إضافية بحلول عام 2030.

ويأتي الكشف من دولة ترتبط صورتها العالمية بالنفط واحتياطياته أكثر من صناعة السيارات، ولا سيما السيارات الكهربائية. وقد لفتت السيارتان الأنظار بتصميمين حادين ومستقبليين يشبهان مركبات أفلام الخيال العلمي، فيما تبدو أبوابهما التي تفتح إلى أعلى، والمعروفة باسم «أبواب جناح النورس»، مستوحاة من سيارة «تسلا موديل إكس»، التي ارتبط هذا التصميم سابقًا بسيارات نادرة، بينها «ديلوريان».

تصميم جريء لسيارتين مختلفتين

تأتي سيدان «إكسوبوت» بملامح منخفضة وق proportions قريبة من سيارات السوبركار، وزجاج أمامي شديد الانحدار يمتد بصريًا نحو غطاء المحرك. وفي المقدمة، يمتد شريط إضاءة «إل إي دي» رفيع بعرض السيارة أسفل أنف حاد بارز إلى الأمام، ما يمنحها مظهرًا يشبه القناع، إلى جانب هيكل ثنائي اللون.

أما المركبة الرياضية متعددة الاستخدامات، فتتبنى شكلًا مربعًا يجمع بين الطابع العسكري والتصميم السايبربانك، مع ارتفاع كبير عن الأرض وزوايا حادة وسقف مستوٍ وهيكل يبدو سميكًا ومدرعًا.

وصمم السيارتين روب ملفيل، المدير السابق للتصميم في شركة ماكلارين، فيما ذكرت مجلة «أوتوكار» أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان كان صاحب القرار النهائي في التصميم.

تراهن «سير» على التصميم اللافت لجذب الانتباه في سوق سيارات يشهد تحولات متسارعة، خصوصًا مع توسع صادرات السيارات الكهربائية الصينية إلى آسيا وأوروبا وأمريكا الجنوبية.

شراكة بين صندوق الاستثمارات العامة وفوكسكون

لم تنشأ الشركة من الصفر؛ فهي مشروع مشترك بين صندوق الاستثمارات العامة السعودي، صندوق الثروة السيادي للمملكة، وشركة «فوكسكون» التايوانية المعروفة بتصنيع هواتف آيفون لصالح شركة «آبل». وتموّل الثروة النفطية السعودية المشروع، بينما يتمثل هدفه في بناء مجموعة سيارات تعمل بالكهرباء ودعم صناعة السيارات داخل المملكة.

واستعانت الشركة بخبرات خارجية في المناصب القيادية. فقد أمضى الرئيس التنفيذي جيم دي لوكا 37 عامًا في شركة جنرال موتورز، وتولى في نهاية مسيرته منصب نائب الرئيس التنفيذي للتصنيع العالمي، قبل انضمامه إلى «سير».

وقال دي لوكا لوكالة «رويترز»: «أردنا أن نضمن أن يرى العالم ما تستطيع السعودية فعله».

طموح صناعي رغم تجارب سابقة متعثرة

تسعى السعودية منذ سنوات إلى جذب صناعة السيارات، لكن نتائج بعض المشاريع السابقة كانت محدودة. فقد طُرحت قبل أكثر من عقد خطط لبناء مصنع لشركتي «جاغوار» و«لاند روفر» في المملكة من دون أن تتحول إلى مشروع قائم، كما رفضت شركة «تويوتا» صفقة مع السعودية عام 2019.

وفي المقابل، يمتلك صندوق الاستثمارات العامة حصة مسيطرة في شركة «لوسيد موتورز» الأمريكية، التي تتخذ من كاليفورنيا مقرًا لها وتعمل حاليًا على إنشاء منشأة تصنيع في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية.

ولا تقتصر استراتيجية «سير» على السيارات الكهربائية على المدى الطويل؛ فبعد الطرازات الأولى الكهربائية، تعتزم الشركة تطوير مركبات هجينة وأخرى بمحركات احتراق، وفقًا لاحتياجات الأسواق.

لكن تأسيس شركة سيارات من الصفر يظل تحديًا كبيرًا، خصوصًا في ظل إفلاس شركات ناشئة مثل «فيسكر» و«لوردستاون» و«أريفل». وحتى «لوسيد»، رغم دعم صندوق الاستثمارات العامة لها، لا تزال تواجه صعوبات، ما يجعل قدرة «سير» على تجاوز هذا المسار موضع اختبار خلال السنوات المقبلة.

المصدر: theverge

شارك:

أحدث 8 مقالات

لاعب هيوستن روكتس يعلن هدفه الأكبر في NBA.. ويحوّل الضغط إلى وقود ترامب يوقّع اتفاقاً أمنياً بشأن غرينلاند.. تحديث شامل بعد 75 عاماً من أول اتفاق دفاعي كيف أنهى طرابزون سبور انتظار 38 عاماً؟ حسين تركمان يشرح دور التحليل والتكتيك فنربخشة يهزم بشكتاش ويحتفظ بكأس الرئاسة التركية.. اللقب التاسع لا يزال بعيدًا عن رقم أناضولو إيفس عاجل | إطلاق نار قرب مدرسة في مانيسا يصيب 11 طالبًا.. وتوقيف والدي طفل وأقارب له ومورّد بندقية حكمة تركية تقود مواجهة أوروبية بين فريقين من التشيك والنرويج تركيا ومصر وباكستان والسعودية تدين هجمات الحوثيين وتتمسك بـ«تفاهم إسلام آباد» للسلام اجتماع واشنطن وطهران يستمر 3 ساعات.. وترامب يلوّح بخيارين لإيران