كشفت دراسات حديثة أجراها خبراء التغذية عن “قائمة سوداء” تضم 20 صنفاً غذائياً نستهلكها بشكل شبه يومي، محذرة من أن هذه الأطعمة تُعد من أكبر الأعداء للصحة العامة.
وبحسب ما ترجمه “موقع تركيا عاجل”، فإن هذه المنتجات لا تكتفي بكونها سبباً رئيسياً لزيادة الوزن، بل تفتح الباب أمام الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة نتيجة افتقارها للقيمة الغذائية واحتوائها على نسب مرتفعة من الملح، السكر، والمواد الحافظة الكيميائية.
تشمل القائمة مجموعة واسعة من المنتجات الغذائية، أبرزها:
لا يرتبط الخطر بطعام واحد بعينه، بل بطريقة تناوله ومكانه داخل النظام الغذائي. فالإكثار من المنتجات الغنية بالسكريات أو الملح أو الدهون المشبعة قد يؤدي إلى زيادة السعرات المستهلكة، خصوصًا عندما تحل هذه المنتجات محل الأطعمة الأكثر تنوعًا وقيمة غذائية.
كما أن الاعتماد المتكرر على الأطعمة فائقة المعالجة قد يجعل النظام الغذائي أكثر فقراً من حيث التنوع الغذائي مقارنة بالاعتماد على الخضروات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة ومصادر البروتين المتنوعة.
الخبز الأبيض مصنوع من الحبوب المكررة، ولذلك يحتوي عادةً على كمية أقل من الألياف مقارنة بالخبز المصنوع من الحبوب الكاملة.
لكن وجوده ضمن هذه القائمة لا يعني أن تناول قطعة من الخبز الأبيض يسبب ضررًا مباشرًا. الأهم هو الكمية وتنوع النظام الغذائي، خاصة إذا كان الخبز الأبيض يشكل جزءًا كبيرًا من الوجبات اليومية.
تضم القائمة النقانق والسلامي والسجق وبعض أنواع اللحوم المصنعة. وتختلف هذه المنتجات عن اللحوم الطازجة بسبب عمليات التصنيع التي قد تتضمن إضافة الملح والمواد الحافظة ومكونات أخرى.
ولهذا فإن تقليل الاعتماد على اللحوم المصنعة بصورة متكررة يُعد خيارًا غذائيًا أكثر أهمية من وضع جميع أنواع اللحوم في فئة واحدة.
توجد كميات كبيرة من السكر في بعض المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والمشروبات المحلاة والعصائر المعبأة.
وتكمن المشكلة في أن المشروبات المحلاة قد تضيف كمية كبيرة من السكر والسعرات إلى النظام الغذائي دون أن تمنح الشعور بالشبع نفسه الذي توفره الأطعمة الصلبة.
وتوصي منظمة الصحة العالمية بتقليل استهلاك السكريات الحرة، التي تشمل السكريات المضافة إلى الأطعمة والمشروبات، بسبب ارتباط الإفراط فيها بعدد من المخاطر الصحية.
الأطعمة فائقة المعالجة هي منتجات تمر عادة بعدة مراحل صناعية وتحتوي على عدد من المكونات والإضافات، وتشمل بعض الوجبات الجاهزة والوجبات الخفيفة والحلويات والمشروبات الصناعية.
ومع ذلك، لا يعني وصف منتج بأنه “مصنع” أنه ضار تلقائيًا. فهناك منتجات مصنعة يمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي متوازن، ولذلك يجب النظر إلى مكونات المنتج وقيمته الغذائية والكمية التي يتم تناولها.
ليس بالضرورة. الهدف من مثل هذه القوائم هو لفت الانتباه إلى الاستهلاك المفرط، وليس الدعوة إلى حذف مجموعات غذائية كاملة من النظام الغذائي.
والأفضل هو تحقيق التوازن، وتقليل المنتجات الغنية بالسكر والملح والدهون المشبعة، مع زيادة التنوع في مصادر الغذاء والاعتماد بصورة أكبر على الأطعمة الأقل تصنيعًا.
يمكن للمستهلك اتخاذ قرارات أفضل من خلال قراءة المعلومات الغذائية الموجودة على العبوة بدل الاعتماد فقط على شكل المنتج أو العبارات التسويقية.
ومن المفيد الانتباه إلى كمية السكر والملح والدهون المشبعة، إضافة إلى قائمة المكونات، خصوصًا عند مقارنة أكثر من منتج من النوع نفسه.
من الخطأ اعتبار طعام واحد مسؤولًا بمفرده عن صحة الإنسان أو مرضه. النظام الغذائي الكامل، والكمية، وتكرار الاستهلاك، والنشاط البدني، والعادات اليومية كلها عوامل تدخل في الصورة الصحية العامة.
لذلك فإن تقليل المشروبات المحلاة واللحوم المصنعة والوجبات فائقة المعالجة، مع الحفاظ على نظام غذائي متنوع، قد يكون أكثر فائدة من التركيز على منع طعام واحد بشكل كامل.
لا. القائمة الواردة في التقرير التركي ليست تصنيفًا طبيًا عالميًا رسميًا، ولذلك من الأفضل التعامل معها باعتبارها قائمة توعوية وليست ترتيبًا علميًا نهائيًا.
من أبرز المنتجات التي يُنصح بعدم الإفراط فيها المشروبات المحلاة واللحوم المصنعة والوجبات السريعة وبعض الأطعمة فائقة المعالجة، خصوصًا عندما يتم تناولها بصورة متكررة.
لا. تناول الخبز الأبيض بحد ذاته لا يعني أنه ضار للجميع، لكن الاعتماد المفرط على الحبوب المكررة قد يقلل تنوع مصادر الألياف والحبوب في النظام الغذائي.
المشكلة الأساسية ترتبط بالإفراط والتكرار، خصوصًا بسبب محتواها من السكريات. لذلك فإن تقليل المشروبات المحلاة يُعد خيارًا أفضل ضمن نظام غذائي متوازن.
لا. هناك فرق بين الأطعمة المصنعة بدرجات مختلفة والأطعمة فائقة المعالجة، كما تختلف القيمة الغذائية من منتج إلى آخر. لذلك يجب قراءة المكونات والمعلومات الغذائية بدل الحكم على المنتج من وصفه فقط.
تسلط القائمة المتداولة الضوء على منتجات شائعة يمكن أن تصبح أقل ملاءمة للصحة عند الإفراط في تناولها، لكنها لا تمثل ترتيبًا علميًا لأكثر الأطعمة ضررًا في العالم.
والقاعدة الأهم هي الاعتدال والتنوع؛ فكلما قل الاعتماد على المنتجات الغنية بالسكر والملح والدهون، وزادت حصة الأطعمة المتنوعة والأقل تصنيعًا، أصبح من الأسهل بناء نظام غذائي أكثر توازنًا.
المصدر: تركيا عاجل
يستعد سوق الوقود في تركيا لموجة جديدة من ارتفاع أسعار البنزين، بعد أيام قليلة فقط…
في ظل التقلبات الجوية المستمرة، أصدرت مديرية الأرصاد الجوية التركية (المنطقة 12) تحذيراً عاجلاً يحمل…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد