أصبح مزيج عصير المخلل مع العسل حديث الرياضيين في الفترة الأخيرة، بعد انتشار واسع له على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يصفه كثيرون بأنه مشروب داعم للأداء البدني رغم غرابة تركيبته للوهلة الأولى. ويقوم هذا المزيج على فكرة تكاملية، إذ يعمل عصير المخلل على تعويض الصوديوم الذي يفقده الجسم عبر التعرق الشديد أثناء التمارين، بينما يمنح العسل دفعة طاقة سريعة بفضل تركيبته الغنية بالكربوهيدرات البسيطة.
فوائد المزيج للطاقة والتعافي ودعم الكهارل
ويشير مختصون إلى أن للمشروب عدة فوائد محتملة عند تناوله باعتدال، أبرزها دعم توازن الكهارل (الإلكتروليتات) في الجسم، حيث يُعد الصوديوم الموجود في عصير المخلل عنصراً مهماً لتعويض ما يُفقد خلال التمرينات المكثفة، إضافة إلى كونه مصدراً سريعاً للطاقة، إذ يحتوي العسل على الغلوكوز والفركتوز اللذين يمتصهما الجسم بسهولة. كما يُسهم المزيج في تحسين عملية التعافي بعد التمارين الطويلة، من خلال تزويد الجسم بالكربوهيدرات والصوديوم معاً، ويساعد على تعويض السوائل بعد المجهود البدني، لما يحتويه عصير المخلل من نسبة مائية. تشير بعض الدراسات إلى أن عصير المخلل قد يكون مفيداً في تخفيف تقلصات العضلات المرتبطة بممارسة الرياضة.
تحذيرات من الحموضة ونصائح للاستهلاك الآمن
غير أن الخبراء يحذرون من أن الطبيعة الحمضية والمالحة لعصير المخلل قد تسبب حرقة في المعدة أو تفاقم أعراض الارتجاع المعدي المريئي لدى بعض الأشخاص. وتوصي المصادر الطبية من يرغبون في تجربة هذا المزيج لأول مرة بالبدء بكميات صغيرة، لتجنب أي اضطرابات معدية محتملة، مع التأكيد على أن الفوائد المذكورة تتحقق فقط عند الاستهلاك المضبوط وليس الإفراط فيه.
المصدر: Ensonhaber