اليونان تسجل 47 إصابة جديدة بفيروس غرب النيل خلال أسبوع والوفيات ترتفع إلى 13

29 أغسطس 2026 - 00:12بقلم: gine

أعلنت السلطات الصحية في اليونان تسجيل 47 إصابة جديدة بفيروس غرب النيل خلال أسبوع واحد، فيما ارتفع عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس في البلاد إلى 13 حالة منذ بداية العام الجاري. ووفقاً لبيانات الهيئة الوطنية اليونانية للصحة العامة، تم رصد الإصابات الجديدة خلال الفترة من 12 إلى 19 أغسطس/آب، ليصل إجمالي الحالات المكتشفة منذ مطلع العام إلى 157 حالة. وأوضحت البيانات أن الوفيات المرتبطة بالفيروس شهدت زيادة بواقع 4 حالات خلال الأسبوع الماضي، ليبلغ الإجمالي 13 حالة.

تأتي هذه الأرقام من اليونان بالتزامن مع إعلان وزارة الصحة التركية رصد 6 إصابات بفيروس غرب النيل داخل تركيا خلال عام 2024، مما أثار تساؤلات واسعة في الأوساط الطبية والإعلامية حول طبيعة الفيروس وطرق انتقاله وسبل الوقاية منه. وحمى غرب النيل، وفق التعريف الطبي، مرض يسببه فيروس ينتمي إلى مجموعة الفيروسات المفصلية، وينتقل في معظم الحالات عبر لدغات البعوض المصاب. وتشير البيانات إلى أن الفيروس يظهر بشكل موسمي، حيث تنتشر الإصابات خلال فصل الصيف وبدايات الخريف، ولا ينتقل المرض مباشرة من شخص إلى آخر.

وزارة الصحة التركية تعلن تفاصيل الوضع الوبائي

وفي بيان صادر عن وزارة الصحة التركية حول الوضع الوبائي، أكدت الوزارة أنها تتابع الحالات المصابة وتواصل تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم. وجاء في نص البيان: “إن عدوى فيروس غرب النيل التي شهدتها بلادنا منذ عام 2010، تم رصدها في 6 حالات خلال عام 2024، ولا يزال المرضى يتلقون المتابعة والعلاج، وتواصل الوزارة تنفيذ الإجراءات اللازمة ومتابعة الوضع بدقة، وستُطلع الرأي العام على أي تطورات جديدة”. ويُعد فيروس غرب النيل من الفيروسات التي تم التعرف عليها منذ عقود، حيث عُزل لأول مرة عام 1937 من سيدة في منطقة غرب النيل بأوغندا، ثم تم التعرف عليه في الطيور عام 1953 في دلتا النيل. وينتشر المرض في معظم أنحاء العالم منذ أكثر من 50 عاماً، وتتركز الإصابات بشكل رئيسي في أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية وغرب آسيا، وقد شهدت المنطقة الأوروبية والدول المجاورة ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الإصابات خلال عام 2018.

وبخصوص فترة الحضانة، تتراوح عادة بين 2 و14 يوماً، وغالباً ما تستمر من 2 إلى 6 أيام، وقد تطول لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة. وتُظهر الإحصاءات أن النسبة الغالبة من المصابين، وتتراوح بين 70 و80 في المئة، لا تظهر عليهم أي أعراض مرضية، بينما يعاني نحو واحد من كل خمسة مصابين من أعراض تشمل الحمى المصحوبة بالإسهال والقيء وآلام المفاصل والرأس والجسم، إضافة إلى الطفح الجلدي، وعادة ما يتعافى هؤلاء تماماً، وإن استمر الإرهاق والضعف العام لبضعة أسابيع أو حتى أشهر. أما الحالات الخطيرة فهي نادرة، حيث يُصاب أقل من واحد في المئة من المصابين بالتهاب الدماغ أو التهاب السحايا، وتشمل الأعراض العصبية الشديدة ارتفاع الحرارة وتصلب الرقبة والارتباك والتشنجات والشلل، وقد تستمر فترة التعافي من هذه المضاعفات لأسابيع أو أشهر، مع احتمال بقاء بعض الأضرار العصبية بشكل دائم. وتشير التقديرات الطبية إلى أن نسبة الوفيات بين المرضى الذين يعانون من مضاعفات عصبية تصل إلى 10 في المئة، مع زيادة خطر الإصابة الشديدة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السرطان والسكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى.

تتمثل أنجع وسيلة للوقاية من الفيروس في تجنب لدغات البعوض، عبر استخدام طاردات الحشرات التي تحتوي على مواد فعالة مثل DEET أو picaridin أو IR3535 أو زيوت طبيعية معينة، وارتداء الملابس ذات الأكمام الطويلة والسراويل خلال ساعات المساء عندما يكون البعوض في ذروة نشاطه، وتركيب شبكات واقية على النوافذ والأبواب، والقضاء على أماكن تجمع المياه الراكدة حول المنازل مثل أحواض الزهور والمزاريب والدلاء وأغطية حمامات السباحة، مع تنظيف أوعية مياه الحيوانات الأليفة بانتظام.

المصدر: Sözcü

كلمات مفتاحية:فيروس
شارك:

أحدث المقالات

عاجل | سائحة في إسطنبول توثّق مطالبة سائق تاكسي بـ500 ليرة لمسافة كيلومتر واحدتاليسكا يرد على أنباء انتقاله إلى الجزيرة الإماراتي بمنشور يثير الجدلعاجل | أنصار الداعية كويتول يتظاهرون أمام سجن دوملو في أرضروم بعد اعتقالهرابطة الدوري الإسباني تدعو الأندية لاجتماع عاجل بشأن تسجيل اللاعبين