البروفيسور أرباش: تعرّض الحوامل للكيماويات أثناء الحمل السبب الأكبر لارتفاع حالات التوحد

أرجع البروفيسور الدكتور أويطون أرباش، خلال ظهوره في برنامج “بيليم بلس” على قناة إنسون حبير على يوتيوب، أسباب الارتفاع الكبير في حالات التوحد إلى تعرض الأمهات الحوامل لكميات كبيرة من المواد الكيميائية خلال فترة الحمل.
وأجاب أرباش في البرنامج الذي أعده الإعلامي فاتح يلدز، عن سلسلة من الأسئلة الصحية التي تشغل الرأي العام، حيث تناول بالتفصيل “هل يتغير الرغبة الجنسية حسب لون البشرة؟”، و”تصريح أويطون أرباش حول تركيا الخالية من الإرهاب”، و”متى يجب غرس حب الوطن في الأطفال؟”، و”إلى أين تذهب الروح بعد الموت؟”، بالإضافة إلى أسئلة حول “منع الأطفال من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي”، و”ما هو حد التفاعل المسموح؟”، و”ماذا تكشف نتائج اختبارات الذكاء؟”، و”كيف يعمل دماغ الشخص السيكوباتي؟”، و”هل فصيلة الدم مهمة عند اختيار الشريك؟”.
وتوقف أرباش عند قضية ارتفاع معدلات التوحد، خاصة بين الأطفال الرضع في الآونة الأخيرة، معتبراً أن تعرض الأمهات للمواد الكيميائية أثناء الحمل هو العامل الأبرز في ذلك.
السبب الأكبر وراء زيادة حالات التوحد
وقال أرباش في تقييمه: “السبب الأكبر وراء زيادة حالات التوحد هو أن الأمهات لا يعشن فترة حمل نظيفة. الأم تعاني من قلة النوم، وتتعرض للإجهاد في المرور وفي بيئة العمل، بالإضافة إلى مستحضرات التجميل مثل كريم الأساس، والمواد الكيميائية، والالتهابات، وكلها عوامل تؤثر على الإصابة بالتوحد. وبسبب انخراط الأمهات في كل هذه الأمور، فإنهن يتعرضن لكميات كبيرة من المواد الكيميائية. هل كان الوضع كذلك في الماضي؟ كانت الأمهات يعشن فترة حمل هادئة، ولهذا السبب تتضاعف معدلات التوحد بشكل كبير”.
أضاف أرباش مفسراً الأمر بعبارة شعبية: “إذا أردنا أن نضع عنواناً فرعياً لهذا الموضوع، فيمكن القول إن من يكثر من الحركة تكثر أخطاؤه”.
المصدر: Ensonhaber



