أخبار تركيا المحلية

عاجل | صيادو إينيبولو يستعدون لموسم غني بالبلاموت في البحر الأسود

يكثف صيادو منطقة إينيبولو بولاية كاستامونو التركية استعداداتهم لموسم الصيد الجديد، مع قرب انتهاء الحظر العام للصيد في البحر الأسود في الأول من سبتمبر/أيلول المقبل، وسط توقعات بموسم مليء بأسماك البلاموت. ويجري الصيادون أعمال الصيانة والإصلاح لقواربهم استعداداً للإبحار فور انتهاء فترة الحظر، والتي انتهت بالفعل في 15 أغسطس/آب الجاري بالنسبة للقوارب التي يقل طولها عن 12 متراً.

وأشار الصيادون إلى أن التلوث البحري الحالي يسد عيون الشباك، وهو ما يجعلهم ينتظرون وصول الأول من سبتمبر/أيلول، على أمل أن تسهم الأمطار في تنظيف مياه البحر وتحسين ظروف الصيد. قال رئيس تعاونية المنتجات البحرية في إينيبولو، أحمد جيليبي، إن الموسم سيفتح أمام القوارب الكبيرة في الأول من سبتمبر/أيلول، معرباً عن تفاؤله بموسم جيد هذا العام نظراً لوفرة الأسماك في المنطقة، مضيفاً: “نتوقع أن يكون الموسم جيداً لصيادينا في إينيبولو بسبب الاحتياطي الكثيف من الأسماك. البلاموت وفير هذا العام، وسيتمكن مواطنونا من تناول الأسماك بأسعار مناسبة. نأمل أيضاً في وفرة سمك الأنشوجة، لكن البلاموت سيرسم البسمة على وجوه الصيادين”.

كما أشار جيليبي إلى التحديات التي تواجه الصيادين في المنطقة، قائلاً: “صيادونا في إينيبولو لا يستطيعون التحرك كثيراً بسبب ارتفاع أسعار الوقود، ونعاني أيضاً من مشكلة الميناء. نأمل أن يتم بناء ميناء جديد بمجرد تخصيص الميزانية اللازمة من اللجنة المعنية”.

تفاؤل بوفرة البلاموت ودور حاسم للظروف الجوية

من جانبه، عبر الصياد محمد أكسوي عن تفاؤله بوفرة سمك البلاموت هذا الموسم، قائلاً: “إننا نستعد لموسم الصيد. في 15 أغسطس/آب فتح الموسم للقوارب التي يقل طولها عن 12 متراً، وفي الأول من سبتمبر/أيلول سيفتح للقوارب الكبيرة من نوع غيرغار”. وأوضح أكسوي أن التلوث الحالي في البحر يسد عيون شباك الصيد، مشيراً إلى أن الصيادين ينتظرون وصول الأول من سبتمبر/أيلول مع تمنياتهم بهطول أمطار تساعد على تنظيف البحر، مضيفاً: “هناك أمطار اليوم، وبهطول الأمطار سينظف البحر. هناك أمل هذا العام، فسمك البلاموت يظهر في كل مكان في البحر الأسود ويتم صيده حتى بالصنارة”.

وحول توقعات الموسم، أكد أكسوي أن العوامل الجوية ستلعب دوراً حاسماً في نجاح الموسم، قائلاً: “في العام الماضي لم تكن هناك أسماك في الموسم، لكن هذا العام البلاموت وفير. سمك الإسقمري يأتي أيضاً إلى الشباك وإن كان بكميات أقل. وفي نوفمبر/تشرين الثاني سيكون هناك سمك الشينيكوب، وهناك أمل فيه أيضاً. المهم هو الظروف المناخية والجوية، فإذا كانت الأجواء مناسبة فلدينا جميعاً أمل”.

المصدر: Ensonhaber

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى