انطلق موسم الصيد الجديد في البحر الأسود بحصيلة واعدة من سمك المزغيط (الغادس)، حيث استقبل صيادو مدينة سينوب التركية انطلاق الموسم بعد رفع حظر الصيد الذي كان ساريًا خلال الفترة الماضية. وتوجه صيادو سينوب في اليوم الأول للموسم إلى منطقة “إنجه بورون” قبالة سواحل المدينة، حيث ألقوا شباكهم في المياه التي تشهد كثافة ملحوظة في أسراب الأسماك. وقد قاد الصياد “قادر آلاباش” طاقم مركب صيد بشباك الجر (الترولة) في رحلة بحث عن أولى غنائم الموسم الجديد.
وبعد ساعات من العمل في مناطق تجمع الأسماك، سحب الطاقم شباكه ليعثر على نحو 20 صندوقًا من سمك المزغيط، في بداية اعتبرها الصيادون مؤشرًا إيجابيًا على موسم حافل. وتم نقل المصيد إلى الميناء، حيث جرى تجهيزه للطرح في الأسواق ومنصات البيع بالتجزئة. أعرب آلاباش عن تفاؤله بالموسم الجديد، مشيرًا إلى أن الكمية التي تم صيدها في اليوم الأول تمثل انطلاقة جيدة. وقال في تصريح له: “حصلنا على حوالي 20 صندوقًا من المزغيط في أول رحلة صيد. إنها بداية جميلة، ونأمل أن تكون الأيام القادمة أكثر وفرة. أتمنى لجميع زملائي الصيادين موسمًا آمنًا ومليئًا بالخير والبركة”.
وفي مشهد طبيعي أضفى أجواء خاصة على رحلة الصيد الأولى، ظهرت مجموعة من الدلافين قرب المركب أثناء عمل الطاقم في عرض البحر، ورافقت القارب لبعض الوقت، لتشكل لوحة بصرية مميزة في مياه المنطقة، ولفتت انتباه الصيادين الذين تابعوا تحركاتها.
توقعات بزيادة الإنتاج في موسم 2026-2027
ويأمل صيادو البحر الأسود في أن تستمر وفرة الأسماك خلال الفترة المقبلة من موسم 2026-2027، مع تطلعات بزيادة الكميات المصطادة في الرحلات القادمة، بما يعود بالنفع على الصيادين والمستهلكين على حد سواء.
المصدر: Ensonhaber