تواصلت عمليات البحث عن 20 شخصاً ما زالوا في عداد المفقودين جراء غرق عبارة للركاب قبالة سواحل مدينة غيرني في جمهورية شمال قبرص التركية، وسط تأكيدات رسمية بتحديد موقع الحطام على عمق 550 متراً تحت سطح البحر. وقد اجتمع رئيس جمهورية شمال قبرص التركية توفان إرهورمان مع رئيس الوزراء أونال أوستيل، في ميناء غيرني، بذوي المفقودين الذين يواصلون الانتظار هناك، حيث قدما لهم إفادة مفصلة حول آخر مستجدات عمليات البحث والإنقاذ.
أعلن إرهورمان، في تصريح للصحفيين، أن موقع السفينة الغارقة قد تم تحديده، قائلاً: “عمليات البحث عن الأشخاص العشرين المفقودين على سطح البحر مستمرة دون توقف. وفي هذه اللحظة، تم تحديد موقع جسم يُرجَّح أنه تلك السفينة على عمق 550 متراً، وستستمر الأعمال خلال الليل أيضاً”. وأشار إرهورمان إلى أن عمليات البحث عن المفقودين تُنفَّذ بحساسية بالغة، وهو ما قد يتطلب وقتاً إضافياً، كاشفاً عن انضمام سفينة الإنقاذ “TCG Işın” التابعة للقوات البحرية التركية إلى الأعمال اليوم، على أن تصل السفينة الثانية “TCG Alemdar” إلى سواحل غيرني غداً. وأضاف: “نأمل أن نتمكن من تقديم معلومات لكم عند نقطة معينة اليوم. وإذا لم نصل إلى النتائج التي نطمح إليها اليوم، فهذا لا يعني أننا سنتخلى عن الأمر، فغداً ستستمر الأعمال بدعم من السفينة الثانية”.
حصيلة الضحايا وأولويات فرق الإنقاذ
وكشف رئيس الجمهورية عن أحدث حصيلة للحادث، إذ بلغ عدد المفقودين 20 شخصاً، في حين ارتفع عدد الوفيات المؤكدة إلى 8 أشخاص، موجهاً حديثه إلى عائلات المفقودين بالقول: “أشعر بألمكم في قلبي، إنه ألم لا يمكن وصفه”، متعهداً بإبقائهم على اطلاع دائم بآخر التطورات. وحول أولويات فرق الإنقاذ، شدد إرهورمان على أن التركيز ينصب حالياً على الوصول إلى الحطام في الأعماق، قائلاً: “كل تركيزنا الآن منصب على الوصول إلى الحطام في العمق وإخراج كل ما يمكن الوصول إليه إلى سطح الماء”، مشيراً إلى استمرار سفينة “TCG Işın” في أعمالها المتعلقة بالغرق، ومجدداً التنبيه إلى أن العملية الحساسة قد تستغرق وقتاً.
التحقيقات الجارية
وفيما يتعلق بالتحقيقات الجارية، أوضح إرهورمان أن الإجراءات القضائية تتقدم بسرعة، في وقت تتواصل فيه الدراسات الفنية والإدارية المتعلقة بجوانب الحادث المختلفة.
المصدر: Ensonhaber