أعلنت السلطات التركية تحييد إرهابي ينتمي لتنظيم داعش كان يخطط لشن هجوم في إسطنبول، بعد أن أطلق النار على قوات الشرطة في منطقة سلطانبيلي. والإرهابي، ويدعى سركان تشيل، يبلغ من العمر 21 عاماً ويحمل الجنسية النمساوية من أصل تركي.
وكانت السلطات النمساوية قد أبلغت نظيرتها التركية بوجود شخص يدعى سركان تشيل يخطط للانضمام إلى تنظيم داعش ويخضع للتحقيق في هذا الصدد، مما دفع الأجهزة الأمنية التركية إلى مراقبته. ودخل تشيل إلى تركيا في 1 يوليو/تموز عبر مطار صبيحة كوكجن الدولي، حيث تم إيقافه وإخضاعه لإجراءات قضائية أُفرج بموجبها لاحقاً مع إشراف قضائي.
بلاغ جديد
وفي 3 سبتمبر/أيلول، ورد بلاغ جديد من النمسا حول تشيل، أفاد بأنه في حالة استعداد لتنفيذ هجوم، مما استدعى بدء عملية أمنية واسعة. ونفذت فرق الاستخبارات الوطنية التركية ومديرية أمن إسطنبول مداهمات متزامنة على عنوانين في منطقتي بنديك وتوزلا بهدف اعتقاله، لكنه تمكن من الفرار قبل وصول القوات.
وبعد تتبع تحركاته، تبين أن تشيل اشترى تذكرة من محطة حافلات سلطانبيلي، حيث حاصرته الشرطة هناك. وعند محاولة إيقافه، أطلق النار على عناصر الأمن بمسدس كان بحوزته، فردت الفرق الأمنية بإطلاق النار، ما أدى إلى مقتله في موقع الحادث.
ملابسات العملية
وإلى جانب تشيل، أوقفت الشرطة شخصين آخرين: الأول يدعى طحسين بولات الذي كان برفقته في مكان الحادث، والثاني شخص يدعى ج.ج. (48 عاماً) اعتُقل في منزله بمنطقة توزلا على خلفية الاشتباه بصلته بالحادث. وأسفر تفتيش منزل ج.ج. عن ضبط مسدس غير مرخص و200 طلقة عيار 9×19 ملم وكمية كبيرة من المواد الرقمية.
وفي تطور لافت، عثرت فرق المتفجرات في مسكن يدعى بيركان تشيل على مواد يُرجح استخدامها في صناعة عبوات ناسفة، حيث جرى أخذ عينات منها لبدء التحقيقات المخبرية اللازمة. وتشير التحقيقات الأولية إلى أن المواد المضبوطة كانت مخصصة لتصنيع متفجرات محتملة ضمن مخطط الهجوم الذي كان يستهدف مدينة إسطنبول.
لا تزال التحقيقات جارية لكشف جميع جوانب القضية وتحديد ما إذا كان هناك متورطون آخرون في التخطيط للعملية.
المصدر: yenisafak