قبل الاستحمام في الفندق.. انتظر 10 دقائق لحماية رئتيك من بكتيريا خطيرة

مع بداية موسم السفر والعطلات، حذّر خبراء الصحة من عادة شائعة قد تعرّض المسافرين لخطر صحي خطير، إذ يمكن أن تختبئ في أنابيب المياه داخل غرف الفنادق بكتيريا قاتلة تنتقل عبر بخار الماء الساخن إلى الرئتين.
فإن الغرف التي تبقى شاغرة لأيام أو حتى أسابيع، خاصة خارج موسم الذروة أو بين تغيير النزلاء، تتحول أنابيب المياه فيها إلى بيئة خصبة لتكاثر بكتيريا Legionella pneumophila، التي تشتهر بالنمو السريع في أنظمة المياه الساخنة.
خطر صحي خفي في الحمام
عند فتح صنبور الماء الساخن للمرة الأولى بعد فترة طويلة من عدم الاستخدام، تنطلق مع البخار جزيئات دقيقة محمّلة بالبكتيريا، يمكن استنشاقها مباشرة إلى الرئتين، ما يؤدي إلى الإصابة بما يعرف طبياً باسم «داء الفيالقة» أو «مرض المحاربين القدماء»، الذي قد يتطور إلى التهاب رئوي حاد والتهابات تنفسية خطيرة.
ويشير الخبراء إلى أن هذه البكتيريا توجد غالباً في الفنادق والمنشآت السياحية والحمامات غير المستخدمة لفترات طويلة، وهو ما يجعل المسافرين أكثر عرضة للإصابة دون أن يدروا.
قاعدة الـ10 دقائق الذهبية
ولتجنب هذا الخطر، يوصي المختصون بإجراء بسيط وفعال قبل الاستحمام في أي فندق، يُعرف باسم «قاعدة الـ10 دقائق»، ويتضمن الخطوات التالية:
- عدم دخول الحمام أو الاقتراب من حوض الاستحمام فور الوصول إلى الغرفة.
- فتح صنبور الماء الساخن بالكامل والسماح للماء بالتدفق بأقصى درجة حرارة ممكنة.
- إغلاق باب الحمام والابتعاد عنه مدة لا تقل عن 10 دقائق، لتجنب استنشاق البخار المحمل بالبكتيريا والماء الراكد الأول.
- بعد انقضاء المدة، إغلاق الصنبور وتهوية الحمام جيداً، عبر تشغيل الشفاط إن وجد، والانتظار حتى يتبدد البخار تماماً قبل الدخول.
وتعمل هذه القاعدة على طرد المياه الراكدة المتراكمة في الأنابيب، وتستخدم الحرارة المرتفعة لقتل الكائنات الدقيقة الموجودة في النظام، ما يجعل الاستحمام آمناً ويحمي المسافر من مخاطر صحية قد تصل إلى الالتهاب الرئوي الحاد.
المصدر: Sözcü