لقمة عالقة كادت تخنق طفلًا في هوبا.. صاحب مطعم ينقذه بعد محاولات عدة

23 سبتمبر 2026 - 16:32آخر تحديث: 23 سبتمبر 2026 - 16:32بقلم: liya
تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة

أنقذ صاحب مطعم طفلًا من الاختناق بعدما علقت لقمة في حلقه أثناء تناول الطعام داخل مطعم يقع في مكتب مغسلة سيارات بمدينة هوبا التابعة لولاية أرتفين شمال شرقي تركيا، وذلك باستخدام مناورة هيمليك بعد أن لاحظ صعوبة تنفسه وتحول وجهه إلى اللون الأزرق.

وسارع عبد القادر يلدز، صاحب المكان، إلى التدخل فور إدراكه أن الطفل يعاني من انسداد في مجرى التنفس. وحاول تطبيق المناورة عدة مرات، قبل أن تنجح المحاولة في إخراج اللقمة واستعادة الطفل قدرته على التنفس بصورة طبيعية.

كاميرا المراقبة وثّقت لحظات الإنقاذ

وثّقت كاميرات المراقبة داخل المكان تفاصيل الواقعة لحظة بلحظة، بدءًا من ظهور علامات الاختناق على الطفل وحتى خروجه من الخطر بعد نجاح يلدز في إخراج اللقمة.

وقال يلدز إن الواقعة حدثت خلال وقت تناول الطعام، موضحًا أنه اعتاد أحيانًا طلب الطعام للأطفال الموجودين في محيط المكان. وأضاف أنه سأل الطفل في ذلك اليوم إن كان جائعًا، فأجابه: «نعم، أنا جائع يا أخي».

وأوضح صاحب المطعم أنه لاحظ فجأة تغير لون وجه الطفل، فأدرك أن لقمة علقت في حلقه. وتابع: «تذكرت مناورة هيمليك التي كنت قد شاهدت من قبل كيفية تطبيقها. حاولت عدة مرات، لكنها لم تنجح في البداية، لكنني لم أستسلم. ولحسن الحظ تمكنا في النهاية من إخراج اللقمة».

أعرب يلدز عن تمنياته للطفل بالشفاء والسلامة، بعدما انتهت لحظات الخوف بخروجه من حالة الاختناق.

المصدر: Türkiye Gazetesi

[rssnews_recovered_video]

شارك:

أحدث 8 مقالات

ماكدونالدز يختبر إعلانات علامات أخرى أثناء انتظار الوجبة.. لماذا؟ ديسكورد يستبدل التحقق السابق بتقدير تلقائي للعمر.. و90% من المستخدمين لن يُطلب منهم التحقق فحوصات الطب الشرعي التركية لا تكشف مواد مخدرة لدى تولغا أكيش رغم التحقيق معه بتهمة تعاطيها غرامة 40 ألف ليرة في ماردين لسيارة موجودة بأنقرة.. سُجلت أثناء محاضرة نجل مالكها هوسه بالصحة لم يمنع العفن: براين جونسون يكتشفه في صالته الرياضية الشرع في الأمم المتحدة: إسرائيل شنت أكثر من 500 غارة والجولان سيبقى سوريًا ضباب كثيف يهدد طرق سوريا ليلًا وصباحًا.. ورياح تتجاوز 50 كيلومترًا مصنع UBTech في الصين يستهدف إنتاج 10 آلاف روبوت سنويًا.. والروبوتات تشارك في تصنيعها