أعلنت السلطات التركية أن الفيضانات والانهيارات الأرضية التي ضربت ولاية ريزه شمال شرقي البلاد في 19 سبتمبر/أيلول خلّفت أضرارًا تُقدّر مبدئيًا بنحو مليار و42 مليون ليرة تركية، فيما تواصل فرق التقييم حصر الخسائر حتى يوم الجمعة.
وقال والي ريزه، إحسان سليم بايداش، إن التقديرات الحالية تشمل الأضرار المادية التي لحقت بالمركبات والمحال والمنازل، إضافة إلى الأضرار التي طالت الجدران وبعض المباني. وأوضح أن الكارثة وقعت بعد هطول أمطار اقتربت في بعض المناطق من 200 كيلوغرام لكل متر مربع.
أحياء غمرتها المياه وانهيارات على الساحل
وتسببت الأمطار الغزيرة في غمر عدد كبير من الأحياء بالمياه، بينما شهدت مناطق أخرى انهيارات أرضية أدت إلى شلل الحركة وأضرار واسعة في الممتلكات. وتركزت الخسائر بصورة خاصة في قضائي إييدره وبازار الواقعين على الشريط الساحلي لولاية ريزه.
وأنهت فرق تابعة لمديرية الكوارث والطوارئ، وإدارة الطرق السريعة، والمديرية العامة لشؤون المياه، ومديرية الخزانة والمالية، ومديرية البيئة والتخطيط العمراني والتغير المناخي، ومديرية الزراعة والغابات، والإدارة الخاصة للولاية، المرحلة الأولى من أعمال المسح والتقييم الميداني.
كما بدأت أعمال إصلاح المواقع المتضررة في يوم وقوع الكارثة، على أن تُدرج المحال التي تعذر فتحها يوم هطول الأمطار ضمن عمليات التقييم اللاحقة. وأكد بايداش أن عدم تسجيل أي خسائر بشرية، رغم حجم الأمطار والأضرار، يمثل جانبًا إيجابيًا.
علقت أسرة مؤلفة من ستة أشخاص لساعات بعد أن داهمتها آثار الكارثة، فيما انقسم أحد الطرق وانهار، وتسببت الانهيارات في تحويل منطقة سكنية إلى موقع شديد الضرر.
تحذير في منطقة تضم نحو 30 منزلًا
وفي منطقة تضم قرابة 30 منزلًا، وقع انهيار أرضي في الجزء المنخفض منها. وطلب الوالي اتخاذ التدابير اللازمة، ولا سيما قبل هطول الأمطار، إلى حين إعداد تقرير فني من فريق يضم علماء ومتخصصين في الجيولوجيا والهندسة المدنية.
وأشار بايداش إلى أن التقييمات تشمل بصورة منفصلة الأراضي غير الصالحة للاستخدام والأضرار التي لحقت بالمحاصيل والمنتجات الزراعية. كما تتولى الفرق حصر خلايا النحل المتضررة والحيوانات التي نفقت جراء الفيضانات والانهيارات.
المصدر: Türkiye Gazetesi