خبير تركي يحذر مشتري المنازل من الاستعجال ويقترح توزيع مليون ليرة على 4 أصول

24 سبتمبر 2026 - 16:02آخر تحديث: 24 سبتمبر 2026 - 16:02بقلم: liya
تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة

اقترح خبير أسواق الذهب والعملات إسلام مميش، خلال بث مباشر على يوتيوب، توزيع مدخرات تبلغ مليون ليرة تركية على أربعة أصول، محذرًا من التعجل في شراء العقارات، ولا سيما لمن يعتزمون بيع الذهب لتمويل الشراء. وحدد الفترة الممتدة من الأسبوع الثاني من نوفمبر إلى ديسمبر موعدًا قد يكون أكثر ملاءمة لشراء منزل.

وخلال إجابته عن أسئلة المستثمرين، قال مميش إن ارتفاع مستوى المخاطر وعدم اليقين في الأسواق يستلزمان عدم تركيز المدخرات في أداة استثمارية واحدة، مقترحًا تقسيم المبلغ إلى أربعة أجزاء متساوية، بواقع 25% لكل من الذهب والفضة وبيتكوين ومؤشر BIST 100 في بورصة إسطنبول.

موعد شراء المنزل

وحذر مميش الأشخاص الذين يخططون لبيع ما بحوزتهم من ذهب وشراء منزل من التسرع، معتبرًا أن الذهب لم يصل بعد إلى قيمته الفعلية. وبناءً على ذلك، أوصى باستهداف الفترة بين الأسبوع الثاني من نوفمبر وشهر ديسمبر لإتمام شراء العقار، مشيرًا إلى أنها قد تكون أكثر ملاءمة للمشترين.

وفرّق مميش بين نوعين من المشترين؛ إذ رأى أن شراء المنزل الأول بهدف السكن قد يكون خطوة مناسبة لمن يحتاج إلى مسكن، بينما نصح الراغبين في شراء العقارات بهدف الاستثمار باتباع استراتيجية الانتظار والمراقبة.

تحذير من الفائدة والدولار

وتناول الخبير صعود عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى أكثر من 5%، وهو أعلى مستوى له منذ عام 2007. وقال إن ارتفاع الفائدة وقوة الدولار لا يمثلان الوضع الذي يريده الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبرًا أن هذا الصعود القياسي قد يكون نذيرًا بأزمة اقتصادية عالمية، في وقت تجد فيه البنوك المركزية نفسها أمام مأزق.

وحذر من أن وصول أسعار الفائدة إلى مستوى 6% قد يدفع مؤشر الدولار إلى نطاق يتراوح بين 101 و102.

بيتكوين والفضة في حسابات 2027

وأشار مميش إلى أن بيتكوين ارتفع سريعًا من مستوى 75 ألف دولار إلى نطاق 87 ألف دولار، وقال إنه ما زال يستهدف بلوغ السعر 100 ألف دولار بنهاية العام. كما ذكر أن إعلانًا محتملًا عن وقف إطلاق نار أو اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بعد النصف الثاني من نوفمبر قد يجعل سوق العملات المشفرة أكبر المستفيدين.

وفي ما يتعلق بالعملات الرقمية البديلة، رأى أن تأجيل توقعات الصعود الكبير إلى عام 2027 سيكون أكثر واقعية. وأضاف أن بيتكوين قد يتفوق على الذهب في العائد السنوي وينهي العام في المركز الأول، لكنه لفت في الوقت نفسه إلى أن سعر أونصة الذهب يبدو منخفضًا نسبيًا مقارنة ببيتكوين وفق التسعيرات الحالية.

وأوضح الخبير أنه لا يفضل شخصيًا بيع الذهب وشراء بيتكوين مباشرة، وقال إنه يتعامل مع عام 2026 باعتباره «عام التجميع»، إذ يواصل زيادة الكميات التي يمتلكها خلال الانخفاضات بدل التركيز على السعر وحده.

وصف مميش عام 2026 أيضًا بأنه «عام التلاعب»، بينما توقع أن يكون 2027 «عام التغيير» في الأسواق العالمية، مع إعادة تشكيل البنية المالية بفعل قوانين وتشريعات جديدة.

وقال إن المستثمرين في 2027 قد يتوقفون عن طرح سؤال «ماذا أشتري؟»، ليركزوا بدلًا من ذلك على سؤال مختلف: «أين أشعر بالأمان؟»، وذلك في ضوء القواعد والأنظمة القانونية الجديدة. وشدد على أن تنويع المدخرات لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة.

وبشأن الفضة، ذكّر مميش بأنها تفوقت على الذهب خلال السنوات الخمس الأخيرة من حيث الأداء، وحققت المركز الأول وفق تقييمه. وحدد مستوى 75 دولارًا لأونصة الفضة باعتباره مقاومة مهمة، وقال إن هدفها لنهاية العام يبلغ 96 دولارًا في حال صدور أخبار إيجابية على خط الولايات المتحدة وإيران.

كما أوضح عدم وجود علاقة مباشرة بين أسعار الفضة وأسعار النفط.

خطة التعامل مع بورصة إسطنبول

وفي تقييمه للتراجعات التي شهدها مؤشر BIST 100 بسبب أزمة الصناديق، أشار مميش فنيًا إلى وجود فجوة هابطة عند مستوى 12,500 نقطة. ورجح ألا تكون الانخفاضات الحالية دائمة، متوقعًا تعافي البورصة بدعم حكومي وإجراءات لإعادة الهيكلة.

ونصح الراغبين في دخول السوق التركية بوضع خطة طويلة الأجل لا تقل عن ستة أو سبعة أشهر، مع تنفيذ عمليات الشراء تدريجيًا بدل ضخ الأموال دفعة واحدة.

المصدر: Türkiye Gazetesi

كلمات مفتاحية:الذهببورصة إسطنبول
شارك:

أحدث المقالات

وايمو ترصد حوادث إصابات أقل بـ82% بعد 271 مليون ميل دون سائق.. لكن البيانات لا تقيس كل التعطيلات Apple Watch تستمع دائمًا لما حولها.. والعبء يقع على من لا يرتديها سوريا.. مقترح قانوني في سوريا يمنح الورثة 3 أشهر قبل إحالة التركة إلى القضاء سوريا.. وزارة النقل السورية تمنح المفصولين بسبب الثورة 10 أيام لتحديث بياناتهم.. وهذه الوثائق المطلوبة