هجوم بمسيّرات يغرق سفينة لشركة تركية قبالة بلغاريا ولا أثر لطاقمها

تعرضت سفينتان تجاريتان لهجوم بطائرات ومركبات بحرية مسيّرة قبالة السواحل البلغارية فجر أمس، 6 أكتوبر، ما أدى إلى غرق سفينة شحن تابعة لشركة تركية خلال وقت قصير، من دون التمكن من الوصول إلى أفراد طاقمها، بينما اندلع حريق في السفينة الثانية ونجا طاقمها المؤلف من 18 شخصًا بالكامل.
وقال رئيس الوزراء البلغاري رومن راديف إن الهجوم وقع قرابة الساعة 03:00 بالتوقيت المحلي، على بعد نحو 112 كيلومترًا من مدينة بيالا الساحلية، مشيرًا إلى استخدام طائرات مسيّرة إلى جانب مركبات بحرية مسيّرة. ولم يقدم راديف أي تفاصيل عن الجهة المسؤولة عن الهجوم، لكنه وصفه بأنه «غير مقبول».
سفينة ترفع علم توغو غرقت سريعًا
وأوضح راديف أن إحدى السفينتين هي سفينة الشحن «ألفا وطن»، التابعة لشركة تركية والتي ترفع علم توغو، وكانت في طريقها إلى ميناء سولينا الروماني. ولم تُكشف معلومات عن طبيعة حمولتها أو جنسية أفراد طاقمها.
وأعلنت السلطات البلغارية لاحقًا عدم تمكن فرق الإنقاذ من الوصول إلى أي شخص من «ألفا وطن»، كما أوقفت عمليات البحث والإنقاذ. وقال المدير العام لمركز تنسيق البحث والإنقاذ البحري في بلغاريا، رومن نيكولوف: «لم نعثر على أي أثر للبحارة».
وأوضح نيكولوف أن السفينة غرقت خلال فترة قصيرة جدًا، مضيفًا أن سفينة بلغارية وصلت إلى موقع الحادث، حيث عثرت على قارب مقلوب وثلاثة قوارب نجاة مطاطية وسترات نجاة. كما شوهدت معدات بحرية وقطع من الحطام طافية على سطح المياه.
لم يقدم المسؤولون البلغاريون رقمًا رسميًا لعدد المفقودين، فيما قال نيكولوف إنه لا يملك معلومات بشأن العثور على حطام أي طائرة مسيّرة في موقع الهجوم.
تضارب بشأن عدد أفراد الطاقم
ونقلت بوابة الأخبار البحرية البلغارية «ماريتايم.بي جي»، عن تصريحات لم تحدد مصدرها، أن عشرة أشخاص كانوا على متن «ألفا وطن». إلا أن هذا الرقم لم تؤكده السلطات البلغارية، التي اكتفت بالإعلان عن فقدان جميع من كانوا على السفينة.
أما السفينة التجارية الثانية، فاندلع فيها حريق عقب الهجوم، لكن طاقمها المؤلف من 18 شخصًا نجا بالكامل، وفق المعلومات المتاحة.
المصدر: تركيا عاجل




