لم يجد الأطباء سببًا لأعراضها.. درس جامعي قاد امرأة برازيلية إلى تشخيص مرضين نادرين

بعد سنوات من عجز الأطباء عن تفسير الألم والحرقان وتقشر الجلد الذي عانته منذ طفولتها، وصلت البرازيلية ماريا باولا فييرا إلى تشخيص حالتها المرتبطة بمرضين نادرين، بفضل طالب طب ربط بين أعراضها ودرس جامعي.
بدأت معاناة فييرا عندما كانت في الثالثة من عمرها، إذ كانت تشعر بحرقة شديدة وألم في يديها وقدميها، إلى جانب تقشر الجلد. ورغم مراجعتها أطباء واختصاصيين مختلفين على مدى سنوات، ظل سبب الأعراض مجهولًا، ولذلك اقتصرت العلاجات التي تلقتها غالبًا على السيطرة على الأعراض، بينما أدت بعض الإجراءات إلى تفاقم حالتها.
ومع مرور الوقت، تضررت الأنسجة في قدميها، فتراجعت قدرتها على الحركة بدرجة كبيرة واضطرت إلى استخدام كرسي متحرك.
إجابة ظهرت في درس جامعي
قبل وقت قصير من تفشي جائحة كورونا، تعرّفت فييرا عبر تطبيق للتواصل الاجتماعي إلى طالب طب يُدعى لوكاس. وعندما استمع إلى وصفها للأعراض، تذكّر درسًا سبق أن حضره، وربط بين ما سمعه والحالة التي تناولها الدرس.
وقال لوكاس: «ربطت بين الأعراض والدرس». وقاد هذا التعارف غير المتوقع فييرا إلى الإجابة التي بحثت عنها لسنوات، إذ نصحها بمراجعة الأستاذ باولو ريكاردو كريادو.
قررت ماريا باولا فييرا اتباع نصيحة الطالب واللقاء بالبروفيسور كريادو في عام 2023. وبعد فحص العلامات السريرية وإجراء اختبارات جينية، تبيّن أن حالتها مرتبطة بمتلازمتين نادرتين تُعرفان باسم متلازمة أولمستد والإريثروميلالجيا.
تحسن في الحركة والحياة اليومية
بدأت فييرا، بعد تشخيص حالتها، علاجًا مناسبًا، وقالت إن ذلك أحدث تغييرات مهمة في حياتها اليومية. وأصبحت قادرة على أداء بعض التمارين التي كانت تجد صعوبة في ممارستها سابقًا، كما بدأت بالخروج أكثر من المنزل والسفر.
وبعد سنوات من العيش في ظل الغموض الذي فرضه المرض وعدم معرفة سببه، تقول فييرا إنها تمكنت مجددًا من التخطيط لمستقبلها.
المصدر: Sözcü




