أخبار العالم

مصر ترد على تهديد سموتريتش بسيناء: لن نشارك في تهجير فلسطينيي غزة

ردّت مصر على تصريحات وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش بشأن شبه جزيرة سيناء، مؤكدة أن سيادتها على أراضيها غير قابلة للنقاش، وأنها لن تدعم أو تشارك في أي محاولة لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية «أ ش أ» عن مصدر مصري رفيع المستوى أن بلاده ترفض بشكل قاطع إدخال سيناء في تصريحات الوزير الإسرائيلي الأخيرة. وشدد المصدر على أن هذه التصريحات لا تستدعي أي ضمانات إضافية بشأن قدرة مصر على حماية وحدة أراضيها واستقلالها.

تهديد بفقدان سيناء في حال الهجوم

وكان سموتريتش قد قال في مقابلة مصورة نُشرت يوم الاثنين إن مصر قد «تفقد شبه جزيرة سيناء» إذا هاجمت إسرائيل. وأضاف: «ما الذي سيضمن عدم مهاجمتهم لنا؟ إذا هاجمونا، فعليهم أن يعلموا أن سيناء لن تبقى لهم، على الأقل».

وجاءت هذه التصريحات قبيل إحياء مصر ذكرى حرب عام 1973 العربية الإسرائيلية، وفي وقت أكد فيه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن القوات المسلحة مستعدة للدفاع عن أراضي البلاد ومواردها وأمنها القومي «في كل وقت وتحت أي ظرف».

مصر ترفض تهجير الفلسطينيين من غزة

ولم تقتصر اعتراضات مصر على حديث الوزير الإسرائيلي عن سيناء، إذ رفضت أيضًا تصريحاته المتعلقة بإخراج الفلسطينيين من قطاع غزة. واعتبر المصدر المصري أن خطاب سموتريتش يمثل «لغة تحريضية تُستخدم في إطار الحسابات الانتخابية» داخل إسرائيل.

وأكد المصدر أن مصر لن تقدم أي دعم لأي تحرك يهدف إلى طرد الفلسطينيين من غزة، قائلًا: «مصر لم تقبل بذلك ولن تقبله، ولن تكون جزءًا منه».

شددت القاهرة بذلك على رفضها إدخال سيناء في النقاشات المتعلقة بتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.

عودة سيناء إلى مصر بموجب اتفاق السلام

وانتهت حالة الحرب بين مصر وإسرائيل بعد توقيع اتفاقيات كامب ديفيد عام 1978، ثم إبرام معاهدة السلام في واشنطن خلال مارس 1979. وبموجب الاتفاق، وافقت إسرائيل على الانسحاب من شبه جزيرة سيناء التي ظلت تحت احتلالها لسنوات، فعادت المنطقة إلى السيطرة المصرية.

المصدر: تركيا عاجل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى