أخبار العالم

حرائق إندونيسيا تدفع سنغافورة إلى صدارة المدن الأسوأ هواءً وتغلق مدارس ماليزيا

تسببت سحابة الدخان السام المنبعثة من حرائق الغابات في إندونيسيا في تدهور جودة الهواء بسنغافورة وماليزيا، حيث تصدرت سنغافورة قائمة المدن الأسوأ هواءً في العالم، فيما أغلقت ماليزيا مدارس في عدد من الولايات، وسجلت إندونيسيا نحو 175 ألف حالة إصابة بالتهابات الجهاز التنفسي.

سنغافورة تتصدر قائمة المدن الأسوأ هواءً

وأظهرت بيانات شركة IQAir السويسرية المتخصصة في مراقبة جودة الهواء أن سنغافورة، إحدى أغنى مدن العالم، أصبحت المدينة الأسوأ هواءً في العالم، بعدما تأثرت بطبقة كثيفة من الدخان السام الناتج عن الحرائق في إندونيسيا المجاورة.

وبحسب البيانات، سجل مؤشر جودة الهواء في سنغافورة 216، وصُنّف ضمن مستوى «غير صحي للغاية». وقالت الوكالة الوطنية للبيئة في سنغافورة إن الضباب الدخاني ناجم عن الجفاف الأخير في المنطقة والحرائق المشتعلة في أجزاء من إندونيسيا.

وأصدرت السلطات تحذيرات دورية دعت فيها السكان إلى شرب كميات كافية من المياه وتقليص الأنشطة في الهواء الطلق. كما طلبت من المدارس الحد من الفعاليات الخارجية الممتدة، وزوّدت بعض المدارس بأجهزة لتنقية الهواء لاستخدامها داخل الفصول.

إغلاق مدارس في ماليزيا بسبب الدخان

وحلت العاصمة الماليزية كوالالمبور في المرتبة الثانية على قائمة المدن الأسوأ هواءً في العالم، متأثرة بدورها بالدخان المنبعث من حرائق إندونيسيا. كما وصلت جودة الهواء في ولاية جوهور إلى مستوى «غير صحي للغاية».

وأُغلقت جميع المدارس في جوهور لمدة يومين، بينما قررت السلطات في ولايات أخرى تعليق الدراسة مع استمرار تدهور جودة الهواء، من بينها ملاكا ونيغري سمبيلان وسيلانغور التي تضم العاصمة كوالالمبور.

كما أصدرت السلطات تعليمات بإغلاق مدارس إضافية إذا تجاوزت قراءات تلوث الهواء مستوى 180. وقالت وزيرة التعليم الماليزية فاضلينا صديق: «طلبت من جميع إدارات التعليم في الولايات والمناطق مواصلة مراقبة وضع الضباب، والتحرك فورًا إذا استدعت الظروف ذلك».

ودعا رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم وزراء الدول الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» إلى الاجتماع لتنسيق الجهود الإقليمية لمواجهة تلوث الهواء.

175 ألف إصابة تنفسية في إندونيسيا

أعلنت وزارة الصحة الإندونيسية تسجيل نحو 175 ألف حالة إصابة بالتهابات الجهاز التنفسي بين يوليو وسبتمبر، على صلة بالحرائق. وتسببت الحرائق المستمرة منذ أغسطس في إصابة عشرات الآلاف بأمراض في الجهاز التنفسي.

ويرى خبراء أن ظاهرة «النينيو الفائق» المناخية هذا العام فاقمت الجفاف، ما ساعد على استمرار حرائق الغابات وانتشار الدخان السام في إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة.

ويصنّف مؤشر جودة الهواء القراءات من صفر إلى 50 ضمن مستوى «جيد»، ومن 51 إلى 100 ضمن «متوسط»، ومن 101 إلى 150 ضمن «حساس»، ومن 151 إلى 200 ضمن «غير صحي»، ومن 201 إلى 300 ضمن «سيئ»، فيما تعد القراءات بين 301 و500 «خطرة».

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى