رمال متحركة ونحو 350 سفينة غارقة.. لماذا تُعرف جزيرة سابل الكندية بـ«مقبرة السفن»؟

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
9 أكتوبر 2026 - 08:51آخر تحديث: 9 أكتوبر 2026 - 08:51بقلم: liya

تقع جزيرة سابل على بُعد نحو 300 كيلومتر جنوب شرقي مقاطعة نوفا سكوشا الكندية، وتتغير ملامحها باستمرار بفعل العواصف والأمواج. ويُقدَّر عدد السفن التي غرقت قربها عبر التاريخ بنحو 350 سفينة، ما أكسبها لقب «مقبرة السفن».

جزيرة تعيد الرمال رسم سواحلها

تقع سابل في المحيط الأطلسي، وتتخذ هيئة منخفضة على شكل هلال، فيما تغطي الكثبان الرملية معظم مساحتها. وتحمل العواصف والأمواج الرمال على امتداد سواحلها، فتتغير خطوط الشاطئ ومظهر الجزيرة وحجمها من فترة إلى أخرى. ويرتبط اسمها بكلمة فرنسية تعني «الرمال»، في إشارة إلى طبيعة سطحها.

ولا تملك الجزيرة غطاءً شجرياً طبيعياً، إذ تنمو بين كثبانها بعض الأعشاب والورود البرية. كما لم تحقق محاولات زراعة الأشجار التي أُجريت في الماضي نتائج دائمة. وتوجد فيها أيضاً مصادر للمياه العذبة وبرك، فيما تشكل تربتها الرملية وغطاؤها النباتي المتفرق وساحلها المتغير باستمرار أبرز سماتها الجغرافية.

كيف غرقت نحو 350 سفينة قربها؟

عرف البحارة جزيرة سابل ضمن المناطق الخطرة منذ القرن السادس عشر. فالمياه الضحلة المحيطة بها، والضباب المتكرر، والظروف البحرية المتقلبة، كانت من العوامل التي تسببت في جنوح السفن أو غرقها. ويُقدَّر أن نحو 350 سفينة غرقت بالقرب من الجزيرة عبر التاريخ، ما جعلها تُعرف في المحيط الأطلسي باسم «مقبرة السفن».

لا تقتصر أهمية الجزيرة على سجل حوادثها البحرية، إذ تضم بيئة طبيعية مميزة لا تسمح السلطات بزيارتها بصورة عادية.

الزيارة تحتاج إلى تصريح خاص

وضعت كندا جزيرة سابل ضمن المناطق الطبيعية المحمية، وتتمتع بوضع محمية ضمن نظام المتنزهات الوطنية. لذلك تخضع زيارتها لقواعد محددة وتصاريح خاصة، كما تُفرض قيود على مدة إقامة الزوار وفق شروط التصريح.

وتجعل صعوبة الوصول إلى الجزيرة، إلى جانب الإجراءات الرامية إلى حماية الحياة البرية، منها وجهة مختلفة عن المواقع السياحية المعتادة. ويوجد فيها عدد محدود من العاملين الذين يشاركون في أنشطة البحث والمراقبة، فيما يساعد انخفاض الوجود البشري وإجراءات الحماية على الحفاظ على طبيعتها.

خيول برية وفقمات

تُعد الخيول البرية والفقمات أبرز الكائنات المعروفة في سابل. فقد جُلبت الخيول إلى الجزيرة قبل قرون، ثم تكيفت مع ظروفها الطبيعية وواصلت العيش فيها. أما السواحل المحيطة بها، فتشكل موطناً مهماً للفقمات.

المصدر: Sözcü

شارك:

أحدث المقالات

الاستعلام عن فاتورة الكهرباء والماء والغاز في تركيا اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026 غرامات محطات فحص المركبات في تركيا تصل إلى 100 ألف ليرة.. ما المخالفات الأعلى كلفة؟ ارتفاع أسعار الوقود في إسطنبول يفتح باب 7 حملات مصرفية بخصومات تقترب من 9% انكماش الصناعة التركية في أغسطس.. التعدين والطاقة يسجلان نموًا رغم التراجع