أخبار العالم

ثلاث سحب بلازمية في طريقها إلى الأرض.. احتمال اندماجها قد يكرر عاصفة G2

تتجه ثلاث سحب من البلازما أُطلقت من الشمس نحو الأرض، وسط توقعات بتأثيرها في المجال المغناطيسي للكوكب خلال عطلة نهاية الأسبوع، واحتمال حدوث عاصفتين جيومغناطيسيتين من المستوى G2. وبدأ الشفق القطبي بالظهور عند خطوط العرض الشمالية مع اقتراب السحابة الأولى.

موعد وصول السحب الثلاث

ووفقًا لعلماء في مختبر الشمس، أُطلقت السحابة البلازمية الأولى يوم الثلاثاء، وهي تقترب حاليًا من الأرض. ويُتوقع أن تكون قد حفزت ظهور الشفق القطبي في المناطق الشمالية، فيما قد تؤدي خلال ساعات المساء إلى عاصفة جيومغناطيسية من مستوى G2.

أما السحابتان الثانية والثالثة، فأُطلقتا بعد انفجارين شمسيين قويين وقعا في 7 و8 أكتوبر على التوالي. ويرجح العلماء أن تندمج السحب الثلاث أثناء تحركها نحو الأرض لتشكّل بنية واحدة، وأن تصل إلى الكوكب بعد ظهر الأحد، بين الساعة 15:00 و18:00 بتوقيت تركيا.

وقد يؤدي هذا التفاعل إلى عاصفة جيومغناطيسية ثانية بقوة مماثلة للحدث الأول، أي عند مستوى G2.، تشير التوقعات الحالية إلى احتمال حدوث عاصفتين منفصلتين خلال الأيام المقبلة، لكن حجم التأثير الفعلي في حال وصول السحب الثلاث إلى الأرض لا يزال غير محدد.

تأثيرات محتملة على الاتصالات والطاقة

تجعل العواصف الجيومغناطيسية الشفق القطبي أكثر وضوحًا، خصوصًا عند خطوط العرض المرتفعة. وقد تظهر كذلك تأثيرات محدودة في بعض أنظمة الأقمار الصناعية، واتصالات الراديو، وشبكات الكهرباء، من دون وجود تقدير حاسم حتى الآن لحجم الاضطرابات التي قد تسببها السحب الثلاث.

نشاط شمسي متزايد قد يقترب من نهايته

رصد مختبر الشمس ارتفاعًا في النشاط الشمسي والجيومغناطيسي مع بداية أكتوبر، بعد أن كان سبتمبر أكثر هدوءًا. ويقيّم العلماء هذه الزيادة على أنها قد تكون مرتبطة بمرحلة استنفاد احتياطيات الطاقة في الشمس، لا بتغير منهجي طويل الأمد.

ويرى الباحثون أن البقع الشمسية الحالية قد تبدأ بفقدان نشاطها إذا لم تظهر خلال الأيام المقبلة موارد تدعم تشكّل بقع جديدة. وفي هذه الحالة، قد تمثل سحابتان من البلازما المتوقع وصولهما إلى الأرض المرحلة الأخيرة من النشاط الشمسي الراهن، قبل أن يعود النشاط إلى الانخفاض من جديد.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى