كشفت أعمال تنسيق الحدائق وبناء جدار أمني في مقر حاكم ولاية داكوتا الشمالية بمدينة بسمارك الأميركية عن سبعة توابيت خشبية تاريخية مدفونة تحت الأرض، بعدما تبيّن أن الموقع كان أول مقبرة رسمية في المدينة.
وأظهرت الفحوص التي أجراها مسؤولو الولاية وعلماء آثار وجود بقايا عظمية لامرأتين ورجلين وشخصين يافعين وطفل صغير داخل التوابيت.
الموقع كان أول مقبرة رسمية للمدينة
وبيّنت التحقيقات أن الأرض استُخدمت مقبرة رسمية أولى للمدينة بين عامي 1873 و1877. وعلى الرغم من نقل القبور الموجودة في المنطقة إلى مواقع أخرى خلال ثمانينيات القرن التاسع عشر، أظهرت الحفريات أن بعض المدافن تُركت من دون نقل.
وقالت كارا هاف، المتحدثة باسم الجمعية التاريخية لولاية داكوتا الشمالية، إن أرشيفات محلية تعود إلى تلك الفترة تضمنت تقارير تفيد بنقل جميع القبور باستثناء قبرين. وأضافت أن العثور على هذه الرفات بعد مرور أكثر من قرن كان أمرًا لافتًا.
أنهت الفرق المتخصصة أعمالها الميدانية في منتصف سبتمبر، وحددت أكثر من 80 نقطة أخرى في المنطقة تستحق الفحص والتحليل.
نقل الرفات إلى مقبرة داخل المدينة
ومن المتوقع الانتهاء من التحليلات في مطلع العام المقبل، فيما ستُنقل الرفات التي كُشف عنها إلى إحدى مقابر المدينة خلال مراسم تُقام في الربيع المقبل.
وجاءت أعمال الإنقاذ الأثري بالصدفة ضمن مشروع لتأمين المقر السكني تبلغ قيمته نحو 2.35 مليون دولار، بينما وصلت تكلفة أعمال البحث واستعادة الرفات إلى 155 ألف دولار.
المصدر: Sözcü