الاتحاد الأوروبي يعتزم تشديد تأشيرات شنغن للروس رغم هبوطها إلى 478 ألفًا

تستهدف المفوضية الأوروبية تقديم مقترح رسمي، مطلع عام 2027، لتقييد تأشيرات شنغن الممنوحة للمواطنين الروس، بعد توقف التراجع في أعداد الحاصلين عليها منذ بداية الحرب في أوكرانيا.
ونقلت صحيفة «بوليتيكو» عن مسؤولين في الاتحاد الأوروبي أن المفوضية تعمل على خطة جديدة لتشديد القيود، فيما دعا مفوض الشؤون الداخلية والهجرة في الاتحاد الأوروبي، ماغنوس برونر، الدول الأعضاء إلى إصدار عدد أقل من التأشيرات للروس.
وقال برونر محذرًا: «لا يمكنك أبدًا أن تعرف من يكون هؤلاء السياح فعليًا»، مشيرًا إلى أن الانخفاض في أعداد الروس الذين يحصلون على التأشيرات، والذي لوحظ في بداية الحرب، قد توقف. وأضاف أن العمل على إجراءات التقييد يتقدم بسرعة.
تدقيق أوسع على المواطنين الروس
وتدفع دول، بينها بولندا والسويد وإستونيا، نحو زيادة التدقيق في جميع المواطنين الروس، بمن فيهم جنود سابقون شاركوا في الحرب في أوكرانيا.
من المتوقع أيضًا أن تبحث اجتماعات وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ فرض قيود على حركة الدبلوماسيين الروس.
من 4 ملايين تأشيرة إلى أقل من 500 ألف
وقبل الحرب، كان عدد تأشيرات شنغن الممنوحة للمواطنين الروس يبلغ نحو 4 ملايين تأشيرة سنويًا. وبعد التوصيات التي صدرت عقب عام 2022، تراجع العدد إلى نحو 500 ألف تأشيرة، قبل أن يسجل العام الماضي نحو 478 ألفًا.
وتخطط المفوضية الأوروبية، من خلال التحرك الجديد، لخفض هذا الرقم مجددًا، فيما لم تتحول الخطة بعد إلى قرار نافذ.
المصدر: Sözcü




