عاجل | تركيا تستورد ساعات بأكثر من 10 أضعاف صادراتها.. وسويسرا تستحوذ على 71.3% من القيمة

تستورد تركيا ساعات بقيمة 525.4 مليون دولار سنويًا، أي أكثر من عشرة أضعاف قيمة صادراتها، فيما يبلغ حجم سوق الساعات نحو 1.5 مليار دولار مع بيع قرابة 8 ملايين ساعة سنويًا. ومن المتوقع أن ترتفع قيمة الواردات إلى 600 مليون دولار بنهاية 2026.
وبحسب بيانات جمعية رجال أعمال الساعات التركية (TÜSAD)، بلغ حجم المبيعات السنوية 1.37 مليار دولار في عام 2023. وتشكل الساعات المستوردة الجزء الأكبر من السوق، بواقع 7.57 مليون ساعة من أصل نحو 8 ملايين ساعة تُباع سنويًا.
سويسرا تتصدر الواردات من حيث القيمة
ارتفعت واردات الساعات التركية خلال عام 2025 بنسبة 14.7% مقارنة بالعام السابق، لتصل إلى 525.4 مليون دولار. واستحوذت الواردات من سويسرا على 71.3% من إجمالي قيمة الواردات، رغم أنها لم تمثل سوى 6.8% من عدد الساعات المستوردة، فيما برزت اليابان أيضًا بين الدول الموردة للسوق التركية.
وفي المقابل، صدّرت تركيا خلال الفترة نفسها 349 ألفًا و608 ساعات، محققة إيرادات بلغت 41.4 مليون دولار، ما يعني أن قيمة الواردات تجاوزت قيمة الصادرات بأكثر من عشرة أضعاف.
وقال رئيس مجلس إدارة جمعية رجال أعمال الساعات التركية، أحمد أيدين، إن الساعات تحظى باهتمام كبير في تركيا، كما تلقى رواجًا بوصفها هدايا، مشيرًا إلى بروز سويسرا واليابان في واردات الساعات.
نحو 8 آلاف متجر للبيع والصيانة
وأوضح أيدين أن قطاع الساعات في تركيا يضم نحو 8 آلاف متجر للبيع والصيانة، مضيفًا أن العلامات التجارية الأجنبية تبذل جهودًا مكثفة لافتتاح وكالات توزيع لها في البلاد. وشدد على ضرورة تشديد آليات الرقابة.
لفت جاغري غوندوغدو، عضو مجلس غرفة تجارة إسطنبول في لجنة مهنة النظارات والساعات، إلى عودة الإقبال على العلامات القديمة والموثوقة والعريقة في صناعة الساعات.
وأضاف غوندوغدو أنهم افتتحوا في مدينة بورصة مدرسة متخصصة في تعليم صناعة الساعات، تضم طلابًا يتلقون التدريب بهدف إعداد فنيين وموظفي صيانة، إلى جانب توجيه الشباب المهتمين بهذا المجال.
المصدر: Türkiye Gazetesi




