أوقفت السلطات السعودية مؤقتًا أنشطة مطار الملك خالد الدولي في الرياض، بعد هجمات شنّها الحوثيون بين 6 و8 أكتوبر، وأسفرت عن مقتل 4 أشخاص وإصابة عدد كبير. ودفع الهجوم الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا إلى إصدار تحذيرات أمنية وسفر لمواطنيها.
ونصحت السفارة الأميركية في الرياض المواطنين الأميركيين بالابتعاد عن مطار الملك خالد والمناطق المحيطة به، كما طلبت من موظفي الحكومة الأميركية العاملين في السعودية الحصول على تصريح خاص قبل استخدام المطار.
وشملت التعليمات الأميركية أيضًا منع الموظفين الأميركيين من الاقتراب لمسافة تقل عن 20 ميلًا من الحدود اليمنية، في ظل استمرار الهجمات والتوتر العسكري المرتبط بالحرب في اليمن.
تحذيرات بريطانية وكندية بعد الهجوم
ودعا مكتب الخارجية والكومنولث والتنمية البريطاني، المعروف اختصارًا باسم «إف سي دي أو»، المواطنين البريطانيين إلى الابتعاد عن المنطقة والالتزام بتعليمات السلطات السعودية المتعلقة بالسلامة.
أما السفارة الكندية في الرياض، فأفادت بأن التحركات العسكرية التي أعقبت الهجوم عطّلت حركة السفر، وحثّت المواطنين الكنديين على تجنّب استخدام مطار الملك خالد الدولي لأسباب أمنية.
كما حذّرت السلطات الكندية من الاقتراب من الحطام وشظايا القذائف، وشدّدت على عدم نشر صور هذه الأجزاء أو مقاطع مصورة لها على وسائل التواصل الاجتماعي.
كانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية قد أعلنت أن الهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد خلال الفترة من 6 إلى 8 أكتوبر أوقعت 4 قتلى وعددًا كبيرًا من المصابين، إلى جانب تعليق أنشطة المطار مؤقتًا.
تصعيد مرتبط بالحرب في اليمن
وتصاعدت في الآونة الأخيرة المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين المدعومين من إيران. ويقول الحوثيون إنهم يستهدفون السعودية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، ردًا على هجمات يتعرضون لها.
واندلعت الحرب الأهلية في اليمن في سبتمبر 2014، عندما سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات. ومنذ مارس 2015، يقدّم التحالف العربي بقيادة السعودية الدعم للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.
المصدر: Sözcü