بحسب «معاريف».. صفقة تسليح أميركية بـ4 مليارات دولار ضمن خطة يونانية بـ28 مليار يورو

أبرمت اليونان، بحسب صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، اتفاقاً مع الولايات المتحدة لتوريد أسلحة بقيمة تقترب من 4 مليارات دولار، ضمن خطة تسلح طويلة الأمد قد تصل قيمتها إلى نحو 28 مليار يورو حتى عام 2036. وتشمل الصفقة تحديث مقاتلات F-16 وشراء صواريخ وقنابل متطورة، في وقت تربط فيه الصحيفة التحرك بالتوترات بين أثينا وأنقرة.
وتأتي الصفقة بعد اتفاقات دفاعية أبرمتها اليونان مع فرنسا وإسرائيل لتعزيز قدراتها العسكرية، فيما وصفت «معاريف» الإنفاق اليوناني بأنه «رسالة بقيمة 4 مليارات دولار إلى أنقرة».
اتفاق أميركي لتحديث المقاتلات وشراء ذخائر
ووفق الصحيفة، أبرمت أثينا مع واشنطن اتفاق تسليح تبلغ قيمته نحو 4 مليارات دولار، عقب زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى اليونان. وتشمل الصفقة تحديث مقاتلات F-16 وشراء صواريخ وقنابل متقدمة.
لا تقتصر خطة أثينا على شراء أسلحة جديدة، بل تشمل بناء منظومة عسكرية متكاملة تجمع أنظمة تحصل عليها اليونان من دول مختلفة، بما يتيح تشغيلها ضمن هيكل دفاعي مشترك.
أكثر من 100 مقاتلة «إف-16 فايبر»
وتعمل اليونان على تحديث نحو 82 مقاتلة F-16 إلى تكوين «فايبر»، كما تخطط لتحديث 37 مقاتلة إضافية من طراز «بلوك 50». وتُقدَّر تكلفة هذا البرنامج بنحو مليار دولار.
وكان وزير الدفاع اليوناني نيكوس ديندياس قد أعلن أن استكمال أعمال التحديث سيمنح بلاده أكثر من 100 مقاتلة F-16 Viper. كما أبرمت اليونان في عام 2024 اتفاقاً مع الولايات المتحدة لشراء 20 مقاتلة F-35 و35 مروحية UH-60M Black Hawk.
وتتضمن حزمة التسليح الجديدة أيضاً تزويد القوات اليونانية بصواريخ وقنابل متقدمة، إلى جانب تحديث الطائرات الموجودة في الخدمة.
خطة لتجديد الطائرات وأنظمة الدفاع الجوي
وذكرت «معاريف» أن اليونان تستهدف استثمار نحو 28 مليار يورو في قطاع الدفاع حتى عام 2036، مع خطط لتجديد الطائرات الحربية والمروحيات وأنظمة الدفاع الجوي.
ويُعد مشروع «درع أخيل» أحد أبرز مكونات الخطة، وهو نظام متعدد الطبقات للدفاع الجوي والصاروخي يهدف إلى تعزيز قدرة اليونان على التصدي للطائرات المسيّرة والمقاتلات والصواريخ الباليستية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الأسلحة والأنظمة الدفاعية الإسرائيلية تشكل جزءاً من الخطة اليونانية، إلى جانب المعدات التي ستُشترى من الولايات المتحدة وفرنسا. وتسعى أثينا إلى تشغيل هذه التقنيات ضمن هيكل دفاعي مشترك، بدلاً من إبقائها أنظمة منفصلة بحسب بلد المنشأ.
المصدر: Türkiye Gazetesi




