أخبار العالم

زلزال بنما بقوة 7.7 يفرض الطوارئ.. تخصيص ما يصل إلى 100 مليون دولار لمواجهة الأضرار

أعلنت حكومة بنما حالة الطوارئ الوطنية بعد زلزال بقوة 7.7 درجات ضرب جنوب البلاد، وأسفر عن إصابة 27 شخصًا على الأقل، فيما أظهرت التقييمات الأولية تضرر 426 منزلًا و419 مدرسة ومركزًا تعليميًا. وأعلنت الحكومة تخصيص موارد تصل إلى 100 مليون دولار لمعالجة الأضرار وتلبية الاحتياجات العاجلة.

ووقع الزلزال في منطقة بيتالوزا أريبا القريبة من الطرف الجنوبي لبنما، على عمق يقارب 10 كيلومترات، وفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية. وشعر السكان بالهزة في العاصمة بنما سيتي، فيما صدرت تحذيرات من احتمال حدوث تسونامي في المناطق المطلة على شرق المحيط الهادئ.

أكثر من 100 هزة ارتدادية

جاء إعلان الطوارئ عقب اجتماع استثنائي لمجلس الوزراء، بهدف إصلاح الأضرار وتأمين الاحتياجات الأساسية للسكان. وقال أمين مجلس الوزراء، خوان كارلوس أوريلاك، خلال مؤتمر صحفي عقب الاجتماع، إن الزلزال أسفر عن إصابة 27 شخصًا على الأقل وألحق أضرارًا بمئات المنازل والمراكز التعليمية.

وأوضح أوريلاك أن الحكومة ستخصص ما يصل إلى 100 مليون دولار لتعويض الأضرار الناجمة عن الزلزال. وقال وزير الاقتصاد والمالية، فيليبي تشابمان، إن بنما تملك الموارد المالية اللازمة للتعامل مع الأضرار وتوفير الاحتياجات العاجلة.

وسُجلت أكثر من 100 هزة ارتدادية في البلاد، ما دفع بعض السكان إلى قضاء الليل في الشوارع والحدائق خشية العودة إلى منازلهم. وتتركز أعمال تقييم الأضرار في ولايات هيريرا ولوس سانتوس وفيراغواس الواقعة وسط البلاد، وهي من المناطق الأقرب إلى مركز الزلزال والأكثر تضررًا، فيما تستمر عمليات المسح في بقية أنحاء بنما.

منازل غير صالحة للسكن ومدارس متضررة

وأفادت الحكومة بأن الأضرار التي رُصدت في 426 منزلًا تراوحت بين الشقوق البسيطة والانهيار، وكانت هذه المنازل تؤوي نحو 2130 شخصًا. وبدأت السلطات تقديم مساعدات عاجلة إلى الأسر التي أصبحت منازلها غير صالحة للسكن، بالتوازي مع العمل على إصلاح المنازل المتضررة وبناء مساكن جديدة عند الحاجة.

كما تضررت 419 مدرسة ومركزًا تعليميًا. ومن المنتظر أن يعلن وزير التعليم، فينتورا فيغا، المناطق التي ستستمر فيها الدراسة الحضورية وتلك التي ستتوقف فيها مؤقتًا خلال الأسبوع الذي يبدأ في 12 أكتوبر/تشرين الأول.

امتدت آثار الزلزال إلى المباني التاريخية ودور العبادة أيضًا، إذ تعرضت كنيسة سان أتناسيو التاريخية في ولاية لوس سانتوس لأضرار جسيمة. وسقط الطابق العلوي من برج أجراسها على الطريق، بينما ظهرت تشققات عميقة في جدرانها، وأُغلق الدخول إليها لأسباب تتعلق بالسلامة.

وقال المؤرخ مانويل مورينو أروسيمينا لوكالة الأنباء الإسبانية «إفي» إن الكنيسة ليست مجرد مبنى لسكان المنطقة، بل رمز مشترك يحمل قيمة روحية وعاطفية كبيرة، معربًا عن حزنه بسبب الأضرار التي لحقت بها.

وتضررت 13 كنيسة على الأقل في خمس ولايات. وفي مدينة بينونومي وسط البلاد، انهار أحد برجي كاتدرائية سان خوان باوتيستا بينما كان عدد من الكهنة وأسقف المنطقة، إدغاردو سيدينيو، يعقدون اجتماعًا داخلها.

وكانت السلطات المحلية وفرق الطوارئ قد بدأت أعمال حصر الأضرار بعد وقوع الزلزال عند الساعة 12:56 ظهرًا بالتوقيت المحلي. ودعا الرئيس البنمي خوسيه راؤول مولينو السكان إلى التزام الهدوء في منشور عبر حسابه على منصة إكس.

للإطلاع على آخر الزلازل المسجلة في تركيا حتى اللحظة اضغط هنا

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى