السعودية تحذر الحوثيين من استهداف مكة والمطارات.. وخط النفط يعود سريعًا

حذّر مجلس الوزراء السعودي جماعة الحوثيين من أن الهجمات التي تستهدف مكة المكرمة والمدينة المنورة والمطارات والمنشآت المدنية والاقتصادية لن تمر من دون تبعات، بالتزامن مع الإعلان عن استعادة تدفق النفط سريعًا عبر خط أنابيب الشرق والغرب، والموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون العلمي والتقني مع تركيا.
تحذير سعودي مباشر للحوثيين
وترأس ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء السعودي، محمد بن سلمان، اجتماع المجلس الذي بحث تصاعد التوتر في البحر الأحمر والهجمات الأخيرة على مواقع استراتيجية ومدنيين. وأعرب المجلس عن تعازيه لأسر القتلى، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.
وأكد المجلس أن جماعة الحوثيين في اليمن ستواجه تبعات هجماتها على مطارات المملكة، ومكة المكرمة والمدينة المنورة، وعلى زوار الحرمين الشريفين، بما يشمل الكعبة المشرفة والمسجد النبوي، إضافة إلى المنشآت المدنية والاقتصادية.
وأشاد البيان بالعمليات العسكرية التي ينفذها التحالف العربي الداعم للحكومة الشرعية في اليمن، بهدف تحييد التهديدات التي تمثلها جماعة الحوثيين. وذكر أن هذه العمليات لا تقتصر على حماية الشعب اليمني، بل تسهم أيضًا في صون السلام والأمن الدوليين، وحماية التجارة العالمية وسلاسل الإمداد.
رسالة بشأن البحر الأحمر وباب المندب
وشددت الرياض على أنها لن تسمح بتهديد أمنها أو تعطيل الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، كما وجهت الشكر إلى الدول الصديقة والشقيقة والمنظمات الدولية التي أدانت هجمات الحوثيين.
رحب مجلس الوزراء بإعادة تدفق النفط عبر خط أنابيب الشرق والغرب خلال فترة قصيرة، معتبرًا أن سرعة استعادة الخدمة أظهرت مجددًا مرونة البنية التحتية للطاقة في المملكة وقدرتها على التعامل مع حالات الطوارئ.
تعاون علمي وتقني مع تركيا
واعتمد المجلس خلال الاجتماع مذكرة تفاهم بين هيئة البحث والتطوير والابتكار السعودية ومجلس البحوث العلمية والتكنولوجية التركي «توبيتاك» (TÜBİTAK)، للتعاون في مجالات العلوم والبحث والتطوير والابتكار.
كما وافق على مشاركة السعودية في صناديق المساعدات الإنسانية التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، وقرر منح وزارة الثقافة السعودية صلاحية إجراء مباحثات بشأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون الثقافي مع وزارة الثقافة السورية، والتوقيع عليها.
المصدر: Türkiye Gazetesi




